يعيش المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة لحظات حماسية وخاصة في العاصمة التشيلية سانتياغو، مع اقتراب الموعد المرتقب أمام المنتخب الأرجنتيني في نهائي كأس العالم للشباب، في مواجهة تُعد محطة تاريخية قد تخلد اسم “أشبال الأطلس” في سجل الكرة المغربية والعربية والإفريقية.
وفي أجواء يسودها التفاؤل والتركيز، اختار عدد من لاعبي المنتخب المغربي مشاركة هذه اللحظة المصيرية مع أسرهم، حيث وجّهوا دعوات خاصة لآبائهم وأمهاتهم من أجل حضور المباراة النهائية من المدرجات، في لفتة إنسانية تعبّر عن عمق الروابط العائلية التي تميز هذا الجيل الشاب وروح الجماعة التي تجمع عناصره.
ويأتي هذا الحدث الإنساني ليضفي دفعة معنوية إضافية داخل المجموعة، التي أثبتت تماسكها وصلابتها طوال مشوار البطولة، خصوصاً بعد الإنجاز الكبير في نصف النهائي حين تمكن “أشبال الأطلس” من إقصاء فرنسا بركلات الترجيح (5-4) عقب تعادل مثير في الوقتين الأصلي والإضافي (1-1)، ليضربوا موعداً مع التاريخ في نهائي الأحد الحاسم.


