شهدت اليابان تصاعدًا مقلقًا في حالات الإصابة بالسعال الديكي خلال عام 2025، وفقًا لما أعلنه معهد اليابان للأمن الصحي يوم الثلاثاء 15 يوليوز، حيث تجاوز عدد الإصابات منذ بداية العام 43 ألف حالة، ما يمثل زيادة تفوق عشرة أضعاف مقارنة بإجمالي الحالات التي سُجلت طيلة عام 2024.
ووفق البيانات الأولية، بلغ عدد الإصابات المؤكدة حتى الآن 43,728 حالة، فيما سُجّلت ذروة أسبوعية جديدة وصلت إلى 3,578 حالة خلال الأسبوع المنتهي في 6 يوليوز، وهو رقم غير مسبوق في الأوساط الطبية اليابانية خلال السنوات الأخيرة.
وعلى المستوى الدولي، أعلن هانز كلوغ، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، أن منطقة أوروبا سجلت حوالي 300 ألف إصابة بالسعال الديكي خلال عام 2024، أي ما يزيد بأكثر من ثلاثة أضعاف عن الأرقام المسجلة سنة 2023، مما يعكس اتجاهًا وبائيًا متصاعدًا يتخطى الحدود الإقليمية.
ورغم انتشار المرض، تشير بيانات منظمة الصحة العالمية واليونيسف إلى أن 89٪ من الأطفال الرضع حول العالم تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح الثلاثي (الدفتيريا، التيتانوس، والسعال الديكي)، بينما أتم 85٪ منهم الجرعات الثلاث الموصى بها.
وبحسب منظمة الصحة، يُعد السعال الديكي مرضًا تنفسيًا شديد العدوى، تسببه بكتيريا تُعرف باسم بورديتيلا برتوسيس، وينتقل أساسًا عبر رذاذ السعال أو العطس.
وتكمن خطورته الكبرى في تأثيره على الرضع، حيث يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات قاتلة لدى هذه الفئة العمرية إذا لم تُتخذ تدابير وقائية فعالة.


