بدأت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، أمس الجمعة 27 يونيو، تفعيل آلية جديدة للإنذار المبكر، تعتمد على خرائط تنبؤية دقيقة لتحديد البؤر الأكثر عرضة لحرائق الغابات، وذلك في إطار نهج استباقي للحد من هذه الكارثة البيئية.
ويستمر العمل بهذه الخرائط حتى 4 يوليوز المقبل، مستندةً إلى تحليل علمي يشمل عوامل متعددة، مثل نوعية الغطاء النباتي وقابليته للاشتعال، بالإضافة إلى التوقعات المناخية والتضاريس الجغرافية.
وقد أفرزت هذه الدراسة تصنيفًا دقيقًا للمناطق بحسب مستوى الخطورة، حيث جاءت أقاليم مثل طنجة أصيلة، وزان، العرائش، شفشاون، تازة، تاونات، الحسيمة، القنيطرة، بني ملال، وأزيلال ضمن الفئة الأكثر تهديدًا بالحرائق (المستوى الأحمر).
في المقابل، شملت الفئة ذات الخطورة العالية (المستوى البرتقالي) أقاليم من بينها المضيق الفنيدق، تطوان، فحص أنجرة، صفرو، خنيفرة، إفران، أكادير، تاوريرت، وجدة، الناظور، بركان، والدريوش. أما المستوى المتوسط (الأصفر)، فضم مناطق مثل سيدي سليمان، مكناس، الصويرة، بنسليمان، وتارودانت.
ودعت الوكالة المواطنين والزوار إلى التزام أقصى درجات الحيطة والحذر أثناء التواجد في المناطق الغابوية، والتنبيه لأي سلوك مشبوه أو مصدر دخان قد يكون مؤشرًا على بداية حريق، مع إشعار السلطات فورًا لتفادي تفاقم الوضع.
