صارت ماري سيمون، أمس الثلاثاء، أول كندية من السكان الأصليين تتولى منصب الحاكم العام والممثل الرسمي للملكة إليزابيث الثانية في كندا.
وقال رئيس الوزراء جاستن ترودو، في مؤتمر صحافي “اليوم، بعد 154 سنة، تتخذ بلادنا خطوة تاريخية. لا أستطيع التفكير في شخص أفضل في مثل هذه اللحظة”.
وماري سيمون هي صحافية سابقة ومدافعة عن حقوق السكان الأصليين، شغلت منصب رئيسة المنظمة الوطنية الكندية لشعب الإنويت، ورئيسة مؤتمر الإنويت القطبي الذي يمثل شعوب الإنويت في جميع دول القطب الشمالي.
وقالت سيمون للصحافيين، الثلاثاء، أن تعيينها يمثل “لحظة تاريخية وملهمة لكندا وخطوة مهمة إلى الأمام على الطريق الطويل نحو المصالحة”، مضيفة “هذه لحظة آمل أن يشعر جميع الكنديين بأنهم جزء منها لأن تعييني يعكس تقدمنا الجماعي نحو بناء مجتمع أكثر شمولا وعدلا وإنصافا”.
وساعدت ماري سيمون في التفاوض على اتفاق تاريخي سنة 1975 بين السكان الأصليين وحكومة مقاطعة كيبيك و صف بأنه أول معاهدة حديثة بين كندا والسكان الأصليين.
