أثار اعتقال اليوتيبور المغربي رضا البوزيدي، الشهير بلقب “ولد الشينوية”، يوم الأربعاء في سجن عكاشة، تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، ما بين مؤيد ومعارض.
البوزيدي الذي تم اعتقاله بتهم النصب، السب، الشتم، والإخلال بالحياء العام، أصبح محور نقاش واسع حول دور وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام ومدى تأثيرها على القيم المجتمعية.
وقد حظي القرار الصادر عن النيابة العامة بتوقيف “ولد الشينوية” بتقدير من قبل العديد من النشطاء الذين رحبوا به باعتباره خطوة ضرورية للحد من التجاوزات الأخلاقية التي باتت تسيء إلى صورة المجتمع المغربي على هذه المنصات.
في الوقت نفسه، دعت حملات عبر الإنترنت إلى ضرورة تشديد الرقابة على اليوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي، و”تطهيرها” من محتوى يساهم في نشر السلوكيات التي تخالف القيم المجتمعية.

