مطالب بتدخل وزير الصحة لمعاينة الخروقات التي يعرفها المستشفى الإقليمي سانية الرمل بتطوان في حق الأطر الصحية والمواطن من طرف إدارة المستشفى
يعيش المستشفى الاقليمي سانية الرمل بتطوان على صفيح ساخن بعد إرتفاع عدد الشكايات الصادرة عن المواطنين خلال الاونة الاخيرة ولم يقتصر الامر هنا بل نجد مجموعة من الاطر العاملة بالمستشفى هم كذلك يعبرون باستمرار عن سخطهم وعدم قبولهم ما يتعرضون له من اكراه وضغط من طرف مدير المستشفى مطالبين برحيله.
كل هذه المشاكل ليست وليدة اليوم بل هي حصيلة مجموعة من التراكمات منذ تولي المدير الحالي قيادة المستشفى، حيث يعتبره الاغلبية انه ليس بمؤهل لقيادة مستشفى سانية الرمل الذي تتوافد عليه مئات الحالات يوميا.
وفي تصريح لنا من قبل الساكنة التطوانية كان قولهم انه مجموعة من المسؤولين على تدبير المستشفى وعلى راسهم المدير، غير مكترثين بمعاناة المواطنات والمواطنين فيما يرتبط بتردي الخدمات وإنهاك الأطر الطبية”، “بل أكثر من ذلك هم مصرون على التمادي في تكريس هذا الوضع الخطير الذي يمكن أن تترتب عنه نتائج وخيمة جدا.
ومن بين الامور التي تزيد من تفاقم الوضع بالمستشفى هو عدم ضبط المدير للموارد البشرية التي التحقت بالمستشفى حيث يعمل بعض الأطر في مصالح غير التي كلفت من أجلها وهذا نجده عند بعض الاطر الشابة التي إلتحقت مؤخرا بالمستشفى حيث تطالب بشكل مستمر إدارة المستشفى بإلحاقها بالمصالح المعنية في التكليف لكن مدير المستشفى يقابل الطلب بالإهمال وعدم التفعيل.
كل هذه الاعمال تزيد الوضع سوء يوم بعد يوم بمستشفى سانية الرمل مما يتطلب تدخل عاجل لوزير الصحة والمديرة الجهوية قصد وضع حد لهذا الشطط الذي يمارس على المواطن والاطار الصحى العامل بسانية الرمل من قبل ادارة المستشفى.
