بنسعيد.. إطلاق النسخة الأولى من “جائزة المغرب للشباب” تكريس لثقافة الاعتراف ودعم المواهب

احتفلت وزارة الثقافة بإطلاق النسخة الأولى من “جائزة المغرب للشباب”، اليوم الجمعة الموافق لـ15 نونبر الجاري، بحضور محمد مهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. ويأتي هذا الحدث في إطار رؤية ملكية تحث على دعم الشباب وتوفير بيئة مشجعة تُمكّنهم من تحقيق طموحاتهم.

تُعدّ هذه الجائزة تتويجًا لرؤية شاملة تركز على الشراكة بين المؤسسات والشباب، حيث أعرب الوزير في كلمته الافتتاحية عن أهمية الإعلام في تسليط الضوء على إنجازات الشباب وضرورة تقديم الدعم الذي يحتاجونه ليبرزوا إمكانياتهم. كما شكر الحاضرين من رؤساء وأعضاء لجنة التحكيم وممثلي الإعلام، مؤكدًا على الدور الحيوي الذي يلعبونه في نشر ثقافة الاعتراف وتقدير العطاء.

وذكّر الوزير بالحكمة الملكية التي جاءت في خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش لعام 2023، حيث أكّد على قدرات الشباب المغربي حين تتاح له الظروف الملائمة، ليبدع ويحقق إنجازات غير مسبوقة. ومن هذا المنطلق، أُقيمت جائزة المغرب للشباب كمنصة لعرض إبداعات الشباب واحتضان طموحاتهم، حيث يبرز هذا الحدث التزام الوزارة بإعطاء الشباب فرصة للتعبير عن أفكارهم ومشاريعهم الإبداعية.

لقد لاقت الجائزة استجابة واسعة من الشباب المغربي؛ حيث تقدّم المئات منهم بمشاريعهم المتنوعة التي تعكس ثراء الابتكار والطموح. وقد واجهت لجنة التحكيم تحديات كبيرة في اختيار الفائزين، مما يعكس جودة المشاريع وتنوّعها. وبهذه المناسبة، وجّه الوزير شكره العميق لأعضاء لجنة التحكيم والتنظيم الذين عملوا بجدية لاختيار الأفضل بين المشاريع الملهمة.

تُعتبر النسخة الأولى من “جائزة المغرب للشباب” خطوة أولى في مغامرة طموحة لدعم المواهب الوطنية وتعزيز الإبداع الشبابي. وتهدف الوزارة إلى توسيع هذه المبادرة مستقبلًا لتشمل مزيدًا من الشباب في المغرب وخارجه، مع فتح الفئات الخمس للجائزة أمام رؤى جديدة ومواهب متعددة.

كما اختتم الوزير كلمته بشكر جميع الحضور على دعمهم وثقتهم، مؤكدًا أن هذه الجائزة ليست مجرد مسابقة، بل محطة تاريخية ستساهم في بناء “الحلم المغربي” عبر دعم روح الإبداع والتميز في أوساط الشباب.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...