كشفت أرقام رسمية صادمة عن حجم الكارثة الصحية التي يسببها التدخين في المغرب، حيث أفاد وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب أن هذه الآفة القاتلة تسبب في 8% من إجمالي الوفيات بالمملكة، كما أنها وراء 75% من حالات وفاة مرضى سرطان الرئة و10% من وفيات أمراض الجهاز التنفسي.
تعتبر هذه النسب مقلقة للغاية، وتؤكد على خطورة الوضع الوبائي الناجم عن استهلاك التبغ في المغرب. فبالرغم من الحملات التوعوية المتكررة وحملات مكافحة التدخين، إلا أن هذه الآفة لا تزال تشكل تهديدًا حقيقيًا لصحة المواطنين. وردا على سؤال كتابي وجهه البرلماني سعيد بعزيز عن الفريق الاشتراكي- المعارضة الاتحادية، أشار الوزير إلى أن الوضعية الوبائية تظهر أن نسبة استهلاك التبغ في المغرب تبلغ 23,4 بالمائة عند الرجال و0,3 بالمائة لدى النساء، وذلك استنادا إلى المسح الوطني حول عوامل الاختطار للأمراض غير السارية لسنة 2018.
وذكر بأنه تم تنظيم أبحاث ميدانية في إطار نظام الترصد العالمي للتبغ، تهم الشباب المتمدرسين والطلبة والأساتذة والإداريين (المسح العالمي للتبغ بين الشباب)، أشارت إلى انخفاض معدلات التدخين عند التلاميذ الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 سنة من 9 بالمائة سنة 2010 إلى 6 بالمائة سنة 2017، وكذلك عند الراشدين ابتداء من 18 سنة من 16 بالمائة سنة 2008 مقابل 13,4 بالمائة سنة 2017.
المصدر: Alalam24
