قال وزير الموارد المائية والري المصري، هاني سويلم، أول أمس يوم السبت، إن محدودية موارد البلاد المائية والتى ت قدر بحوالي 59.60 مليار متر مكعب سنويا، تقابلها إحتياجات مائية ت قدر بحوالي 114 مليار متر مكعب سنويا.
وأضاف الوزير المصري، في ختام أشغال دورة تدريبية في مجال “هيدرولوجيا البيئة في المناطق الجافة وشبة الجافة” نظمت على مدى شهرين بمشاركة 23 متدربا من دول حوض النيل والقرن الإفريقي ، أنه يتم إعادة استخدام 20.90 مليار متر مكعب سنويا من المياه، مشيرا إلى أن هذه الفجوة الكبيرة بين الموارد والإحتياجات المائية دفعت مصر لتنفيذ ثلاث مشاريعروعات كبرى في مجال معالجة مياه الصرف الزراعي بطاقة تصل إلى 4.80 مليار متر مكعب سنويا.
يأتي هذا في ظل استمرار التعثر بمفاوضات سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على الرافد الرئيسي لنهر النيل منذ عام 2011. وكان وزير الموارد المائية والري المصري قد أكد الشهر الماضي أن نصيب الفرد في مصر من المياه يقترب كثيرا من الندرة المائية المطلقة بمعدل 500 متر مكعب للفرد سنويا، مشيرا إلى أن مصر تعاني عجز ا مائي ا يبلغ 55 في المئة من احتياجاتها، ويفاقم ذلك تداعيات تغير المناخ التي تحدث داخل مصر وفي حوض النيل بأسره لكون مصر دولة المصب الأخيرة لنهر النيل.
يشار الى أن المفاوضات بين الدول الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا) حول هذا سد النهضة، الذي لا يزال يثير قلقا مصريا وسودانيا، كانت انتهت في دجنبر 2023 من دون التوصل لتفاهم يرضي كافة الأطراف. وتطالب كل من مصر والسودان، إثيوبيا، بأن توقف عمليات ملء السد ، المقام على النيل الأزرق (الرافد الرئيسي لنهر النيل)، حتى يتم التوصل إلى اتفاق بين الأطراف الثلاثة حول المسألة وآليات تشغيل السد.
المصدر: Alalam24
