القنيطرة.. ارتفاع عدد المتورطين في قضية “الكحول الفاسدة” إلى 12 شخصًا بينهم مسؤولة من الدار البيضاء

في تطور جديد لأحداث فاجعة “الكحول الفاسدة”، ارتفع عدد المتورطين في القضية إلى 12 شخصًا، من بينهم سيدة. وذكرت مصادر مطلعة لجريدة العالم24 أن عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الجهوي بالقنيطرة نجحت، اليوم الجمعة الموافق 7 يونيو الجاري، في إلقاء القبض على متورطين جدد في كارثة سيدي علال التازي.

ومن بين المتهمين الجدد، توجد سيدة من مدينة الدار البيضاء، تشغل منصب مسؤولية في معمل لتصنيع مادة الكحول، مما يثير التساؤلات حول مدى انتشار الفساد في هذا القطاع الحيوي. أما بقية المتهمين، فهم ينحدرون من مدينة القنيطرة، مما يعكس توسع شبكة المتورطين جغرافيًا.

المصادر نفسها أفادت بأن المتهمين الأربعة الجدد تم تقديمهم أمام أنظار العدالة بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة. وبذلك، ارتفع العدد الإجمالي للمتورطين في هذه الفاجعة إلى 12 شخصًا، ما يعكس تعقيد القضية وتشابك خيوطها.

ويتابع الرأي العام هذه القضية عن كثب، وسط توقعات بأن تكشف التحقيقات عن المزيد من المتورطين والمعلومات. ولا تزال التساؤلات مطروحة حول كيفية تمكن هذه الشبكة من العمل لفترة طويلة دون اكتشافها، مما يستدعي ضرورة تعزيز الرقابة على تصنيع وتوزيع المواد الكحولية لحماية المواطنين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.

في هذا السياق، تعكف الجهات الأمنية والقضائية على مواصلة التحقيقات لكشف كافة التفاصيل والخلفيات المتعلقة بهذه الفاجعة، وتقديم جميع المتورطين للعدالة. وتبقى الأنظار متجهة نحو ما ستسفر عنه هذه التحقيقات من معطيات جديدة، على أمل أن تكون هذه الخطوات بداية لإصلاحات جذرية في قطاع تصنيع وتوزيع المواد الكحولية، وضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث في المستقبل.

فيما أصدرت النيابة العامة أوامر بمنع اثنين من المتهمين الأربعة من مغادرة المغرب، مع إغلاق الحدود في وجههم حتى انتهاء التحقيقات. أما بالنسبة للسيدة، فقد أمرت النيابة العامة عناصر الدرك الملكي بالانتقال إلى مكان عملها لإجراء تحقيق مفصل حول الشركة التي تعمل بها، وطبيعة عملياتها، وكيفية توزيع المواد التي تنتجها دون معرفة وجهتها النهائية.

 

المصدر: Alalam24

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...