كيف تحافظين على اتزان الساعة البيولوجية

ان النوم الجيد ركن أساسي من هرم الصحة، الذي يرتكز أيضاً على الرياضة اليومية، والاهتمام بالحمية والغذاء والوزن الصحي، والصحة النفسية. الى جانب النوم المبكر والاستيقاظ المبكر، وتجنُّب السهر، إذ يساعد ذلك في الحفاظ على اتزان الساعة البيولوجية الداخلية، والاستفادة القصوى من ساعات النوم، لأن النوم الصحي يرتكز بشكل أساسي على جودة النوم، والكم “عدد الساعات”، وأخيراً توافق الساعة الداخلية مع الساعة الكونية.

و بالاضافة الى هذا هناك بعض العادات الأخرى التي تساعد في تحسين جودة النوم، وهي كثيرة، مبيناً أن أفضل طريقةٍ للانتفاع منها، هي اكتساب عادةٍ كل فترة، من ثم الشروع في محاولة كسب عادةٍ أخرى جديدة، مثل تقليل شرب المنبهات التي تحتوي على الكافيين المنتشرة في مجتمعنا العربي، ومحاولة إبقائها في الفترة النهارية قدر الإمكان، والحصول على القسط الكافي من النوم من 7-9 ساعات يومياً للبالغين.

مع ضرورة أخذ غفوة قصيرة جداً، إن لزم الأمر، وأن تكون الرياضة اليومية في الفترة النهارية قدر الإمكان والابتعاد عن الأوقات القريبة من وقت النوم، واستخدام الفلاتر التي تحجب الضوء الأزرق الساطع من شاشات الأجهزة الذكية بعد غروب الشمس وطيلة الفترة الليلية، وتجنُّب الأكل والشرب قبل النوم لتقليل الحموضة والاستيقاظ المتكرر، والحرص على روتين ثابت قبل النوم، مثل إغلاق الأجهزة الذكية بوقت كافٍ، والاستغناء عنها حتى وقت الاستيقاظ، وقراءة أذكار ما قبل النوم، وجعل غرفة النوم هادئة ومريحة ومظلمة، ناصحاً أيضاً باتباع حميةٍ معينة، وتخفيف الوزن والصوم قدر الإمكان للاستمتاع بنومٍ هانئ.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...