جدل الساعة الإضافية يعود إلى الواجهة من جديد

العالم24 مع عودة فصل الربيع بشكل موسمي، يعود الجدل مرة أخرى حول مصير الساعة الإضافية في المغرب، وبعد التراجع عنها خلال شهر رمضان الجاري، من المقرر أن تعود المملكة إلى الساعة الإضافية في 14 أبريل المقبل.

وفي هذا السياق، يعبر العديد من النشطاء عن إحساسهم بالراحة منذ إزالة الساعة الإضافية، في حين يبقى هذا الموضوع محط جدل وتساؤلات.

وفيما يرى البعض استمرار الساعة الإضافية في المغرب أمرًا غير مفهوم ولغزًا محيرًا، يشير آخرون إلى الراحة التي شعروا بها بعد زوال الساعة الإضافية بمناسبة رمضان الجاري، وقد تم اعتماد الساعة الإضافية في عام 2018، ومنذ ذلك الحين يتجدد النقاش والجدل حولها في كل مرة يحل شهر رمضان بالمغرب.

فيما يشير بعض المواطنين إلى وجود تأثير سلبي للساعة الإضافية، حيث يشعرون بالانزعاج وعدم الراحة بوجود زيادة في الساعة، من جانبهم، ذكرت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة “منافع اعتماد التوقيت الإضافي، أبرزها على المستوى الطاقي”.

ومع استمرار الجدل حول هذا القرار، يبدو أن مستقبل الساعة الإضافية في المغرب لا يزال غامضًا، وقد يتطلب الأمر دراسة أعمق لمزيد من النقاش واستطلاع آراء المواطنين حول الفوائد والعواقب المحتملة للإبقاء عليها أو إلغائها.

 

 

المصدر: alalam24

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...