كيف تحافظ على عمر بطارية هاتفك لسنوات أطول؟

تتراجع كفاءة بطاريات الهواتف الذكية بشكل تدريجي مع مرور الوقت، إذ تبدأ بفقدان قدرتها على الاحتفاظ بالشحن، إلى أن يصبح المستخدم مضطرا لإعادة شحن جهازه أكثر من مرة خلال اليوم. ورغم أن هذا الأمر طبيعي في بطاريات الليثيوم أيون، فإن بعض عادات الشحن الخاطئة قد تسرّع من تدهور عمرها الافتراضي.

ووفقا لتقرير نشره موقع CNET المتخصص في التكنولوجيا، فإن ترك الهاتف متصلا بالشاحن طوال الليل يعد من أكثر الممارسات التي تؤثر سلبا على البطارية، لأن بقاءها لفترات طويلة عند نسبة شحن 100 في المائة يفرض عليها ضغطا كهربائيا مستمرا، إضافة إلى ارتفاع درجة حرارتها، وهو ما يسرع من فقدانها لكفاءتها.

ولا يتطلب الحفاظ على البطارية شراء هاتف أو شاحن جديد، بل يكفي تعديل بعض العادات اليومية أثناء الشحن لتقليل هذا التأثير وإطالة عمر الجهاز.

وتوفر شركات الهواتف الذكية أدوات مدمجة لتحقيق هذا الهدف، إذ تعتمد هواتف آيفون ميزة Optimized Battery Charging التي تتعرف على نمط استخدام الهاتف، فتؤخر وصول الشحن إلى 100 في المائة حتى موعد استخدام الجهاز، مما يقلل مدة بقاء البطارية في أعلى مستوى للشحن.

كما تنصح شركة أبل بعدم تعريض الهاتف لدرجات حرارة مرتفعة أثناء الشحن، مع إزالة بعض أغطية الحماية إذا كانت تتسبب في احتباس الحرارة، موضحة أن أفضل أداء للبطارية يكون ضمن درجات حرارة معتدلة.

وفي المقابل، تتيح هواتف سامسونغ ميزة Battery Protect التي توقف الشحن عند 85 في المائة، بينما توفر شركات مثل غوغل وون بلس وشاومي تقنيات مشابهة، تعمل على تنظيم سرعة الشحن أو الحد من نسبته بناء على عادات المستخدم، بما يخفف الضغط على البطارية.

ومن بين النصائح التي تساعد على الحفاظ على عمر البطارية، إبقاء الهاتف في مكان جيد التهوية أثناء الشحن، وتجنب وضعه تحت الوسادة أو بالقرب من مصادر الحرارة، إضافة إلى الابتعاد عن استخدام الشواحن أو الكابلات غير الموثوقة التي قد توفر تيارا كهربائيا غير مستقر.

ويرى الخبراء أن شحن الهاتف على فترات قصيرة خلال اليوم يعد أفضل من الاعتماد على دورات شحن كاملة بشكل متكرر، كما أن الوصول إلى نسبة 100 في المائة في كل مرة ليس ضروريا، إذ يساهم تجنب البقاء لفترات طويلة عند الحد الأقصى أو الأدنى للشحن في الحفاظ على كفاءة البطارية لفترة أطول.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...