نجيم عبدالإله السباعي – العالم24
إذا عميت العيون ، وصمت الآذان ، وتجبرت القلوب ، فأنا على نفسي موتي افضل من حياتي ، وانا أشاهد كتب اللغة العربية لغة القرآن، التي كلم بها الله سبحانه وتعالى ترمى في القمامة ..أمام المواطنين العاجزين على أن يحركوا ساكنا أو يقول اللهم انا هذا منكر ..
اذا قلنا بصوت عالي بارك باركا، كفى كفي ، بزاف ،أو عيقتو ،أو بسلتو.كلها كلمات والله لا تكفي في حق من تجبرو على الضعيف وسلبوه تلاتين أو خمسين درهم يتقاتل 12 ساعة في العراء، وفي عز الشمس، أو صقيع البرد ،أو شدة المطر ليدخلها على أبناءه الصغار الذين ينتظرون طيلة اليوم ، ليقولوا ” اش جبتي لينا يا بابا ..

الحمد لله انه عاد إلى البيت ولم يفقد اعصابه ويطبق مقولة الإنسان تيموت على أولادو أو على أرضو
في الحقيقة انا لا احرض على الغضب والعنف ..لكني أقترح أن يكونو مع الوطن بالتخطيط لبديل فتح رزق الحلال قبل أن نغلقه.. لأننا في الحقيقة واقولها بالفم المليان..اننا اذ قهرنا الفقير،الضعيف الذي لا حول له ولا قوة…فإننا في الواقع نمس بالمقدسات والثوابت الوطنية ..لأنها هي الذراع الواقي و الحاجز لنا ضد الإهانة وتلطيخ الكرامة الإنسانية..
فحين دعى المغفور له الملك الحسن الثاني المغاربة للذهاب للصحراءوتحرير الوطن ..فإن الذين دهبوا وتطوعوا هم الطبقة الفقيرة ..التي ليس لها مال ولكن لها وطن في القلب …لم يذهب أصحاب الأرصدة البنكية والكانزون للذهب والفضة ، بل ذهب الذين يسعون لضخ دمائهم في شرايين الوطن ليعيش ويحيا، وليس من يجففون الدماء ليعيشوا هم ويموت الوطن .

المصدر: alalam24
