ادريس شحتان.. جمعية الناشرين تبني مستقبل الإعلام بروح الفريق والتناغم

العالم24, تم عقد الاجتماع العام العادي للجمعية الوطنية للإعلام والناشرين في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء يومه الثلاثاء الموافق ل 29 غشت الجاري، وذلك بحضور جميع أعضاء المكتب التنفيذي وشخصيات مهمة في مجال الإعلام والصحافة.

 

وقد تم خلال الاجتماع المصادقة بالإجماع على التقريرين المالي والأدبي للجمعية، والذين قدما من طرف الكاتب العام للجمعية والأمين العام، وهذا ما يعكس مستوى الشفافية والتزام الجمعية بتقديم الحسابات والأداء.

فيما ألقى السيد “ادريس شحتان” رئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين في المغرب كلمته والتي سلط من خلالها الضوء على المسار الرائد الذي قطعته الجمعية منذ تأسيسها في عهد عبد المنعم الديلامي.

 

كما عبر شحتان بشجاعة وجرأة عن فخره بما حققته الجمعية على مر الزمن، مشدداً على أنهم كانوا خير خلف لخير سلف، حيث تمكنوا من نقل رؤيتهم إلى العمل العملي عبر التعاون الوثيق بين أعضاء المكتب التنفيذي وأعضاء الجمعية.

 

فيما أشار إلى أن مسار الجمعية لا يقتصر فقط على الأوقات السهلة، بل شهدوا مجموعة من التحديات والصعاب لكن ورغم ذلك، وجدوا دعماً قوياً من جهات مهمة في البلاد، بما في ذلك أعضاء وزراء الحكومة وصناع القرار، الذين يتطلعون لرؤية صحافة تمثل بصدق المستقبل المنشود، كما خصصوا جهودهم لدعم هذا القطاع، الذي عانى تحديات خلال فترة كوفيد-19.

 

من خلال تفاعل الجمعية مع الواقع الصحفي في المغرب، تمكنوا من تحقيق تقدم ملحوظ، كصرف زيادة الأجور، التي جاءت بفضل تدخل السيد الوزير الوصي على القطاع و السيد فوزي لقجع، والتي كانت خطوة هامة لتلبية احتياجات العاملين في هذا المجال، كما ساهمت في ضمان استمرارية المقاولة الإعلامية، بما في ذلك الصحافة المكتوبة والصحافة الإلكترونية.

 

لافتاً النظر إلى نفسه وإلى زملائه، شحتان يؤكد أنه لا يفضل مصطلح “الباطرونا”، بل يراهن على مصطلح “جمعية ناشرين”، كما يشير إلى أن الأغلبية الساحقة من أعضاء الجمعية بدأوا مسيرتهم كصحفيين، ومع مرور الوقت، تمكنوا من تولي مناصب قيادية في مؤسسات الإعلام.

 

باختصار، يعكس إدريس شحتان في تصريحاته فخره وتفاؤله بمستقبل الإعلام المغربي، وكذلك التزام الجمعية بتطوير وتعزيز هذا القطاع الحيوي والهام.

 

ومن جهة أخرى، أكد المدير المؤسس للجمعية كلمة على أهمية تدقيق مشهد الوضع الصحفي الوطني واستشراف التحديات المستقبلية، كما تم التأكيد على مفهوم التناغم الذي يجمع بين الهيئات الثلاث: المجلس الوطني للصحافة، والنقابة الوطنية للصحافة، والجمعية الوطنية للإعلام والناشرين.

 

وقد تميز هذا التناغم بأنه يمثل بوابة لحل المشكلات والإصلاح داخل المنظومة الصحفية الوطنية.

 

وفي ختام الاجتماع، أكد رئيس الجمعية على دورها في التحرك مع الشركاء المختلفين من أجل تذليل العقبات التي تواجه الفاعلين في مجال الإعلام والصحافة، تأكيدًا على استدامة هذا التناغم وتحقيق التطور في المستقبل القريب والبعيد.

 

 

المصدر: alalam24

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...