أكدت السلطات الصحية في مقاطعة كولومبيا البريطانية غرب كندا تسجيل إصابة مؤكدة بفيروس “هانتا”، وذلك عقب ظهور أعراض على أحد المواطنين الكنديين الذين كانوا ضمن ركاب السفينة السياحية “إم في هونديوس”.
وأوضحت المسؤولة عن الصحة العمومية بالمقاطعة، بوني هنري، خلال ندوة صحافية، أن الشخص المصاب كان واحداً من بين أربعة كنديين تواجدوا على متن السفينة التي شهدت تفشياً للفيروس في بداية شهر ماي الجاري، مشيرة إلى أن حالته الصحية بدأت بأعراض وصفت بـ”الخفيفة” قبل يومين.
وكانت سفينة الرحلات البحرية “إم في هونديوس” قد سجلت انتشاراً لفيروس “هانتا” خلال الأسابيع الماضية، ما دفع السلطات الصحية إلى اتخاذ إجراءات وقائية ومتابعة المخالطين.
وأكدت وكالة الصحة العامة الكندية أن مستوى الخطر المرتبط بانتشار الفيروس وسط السكان يبقى ضعيفاً، رغم تسجيل حالات مرتبطة بالسفينة.
كما أفادت الوكالة بأن الركاب الكنديين الأربعة وصلوا إلى مقاطعة كولومبيا البريطانية يوم 10 ماي، قبل نقلهم إلى مراكز متخصصة من أجل الخضوع للحجر الصحي والمراقبة الطبية.
وفي السياق ذاته، رجحت السلطات أن يكون خمسة أشخاص آخرين داخل كندا قد خالطوا حالات مؤكدة للفيروس، بينهم راكبان غادرا السفينة قبل اكتشاف الإصابات، إضافة إلى ثلاثة أشخاص يُعتقد أنهم تعرضوا للعدوى خلال رحلة جوية.
