العالم24, أقامت سفيرة المغرب لدى مملكة النرويج وجمهورية أيسلندا، نبيلة فريجي، الاثنين بأوسلو، حفل استقبال كبير بمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين لتولي صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين.
وتميز هذا الحفل بحضور ممثلين عن السلك الدبلوماسي الأجنبي المعتمد في النرويج والمنظمات والهيئات الإقليمية والدولية، وشخصيات من عالم المال والأعمال والثقافة والفن والسياسة، بالإضافة إلى عدد من المغاربة المقيمين بالنرويج.
وكان الاحتفال مناسبة أعرب خلالها المشاركون عن تهنئتهم لجلالة الملك بهذه المناسبة السعيدة، متمنين للمغرب المزيد من التقدم والازدهار في ظل القيادة المستنيرة لجلالته.
وقالت السفيرة في كلمة بالمناسبة “في هذه الأمسية الرمزية، نحتفل سويا باعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، العرش، ونجدد من خلال هذا الاحتفال الولاء الراسخ لملكنا والعرش العلوي، رمز وحدتنا الوطنية وهويتنا”.
وأشارت الدبلوماسية أيضا إلى أن المغرب، تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك، قام بمبادرات طموحة تركز جميعها على التنمية البشرية. وقالت إن “هذه الإصلاحات غيرت المغرب ليس فقط على الصعيد الوطني، بل وعززت أيضا دوره على الساحة الدولية”.
وحول العلاقات بين البلدين، أشارت السيدة فريجي إلى أن النرويج والمغرب لا يشتركان في نظام الحكم فحسب، بل يشتركان أيضا في الاحترام لقيم الاستقرار والاستمرارية والتقاليد.
وأكدت في هذا السياق أن البلدين مرتبطان ارتباطا وثيقا بالثقافة البحرية ولهما مصالح مشتركة في الصيد المستدام والطاقات المتجددة. وقالت “بلدانا يستثمران بنشاط في الطاقة الشمسية والهيدروجين والرياح والتقنيات الخضراء، مما يعكس التزامنا بمستقبل مستدام”.
وأكدت أن المغرب منخرط، على المستوى الدولي، في قضايا حاسمة مثل الهجرة والأمن في منطقة الساحل، وعملية السلام في ليبيا وفلسطين على سبيل المثال لا الحصر، مما يعكس التزامات الدول الديمقراطية على غرار النرويج ويكشف عن القيم المشتركة للبلدين.
وأوضحت السفيرة أن الإمكانات غير المستغلة للعلاقات الثنائية تعد بفرص للنمو المشترك.
وأعربت السيدة فريجي عن عميق امتنانها للجالية المغربية في النرويج، التي تبذل جهودا دؤوبة منذ أكثر من نصف قرن لتعزيز العلاقات الوثيقة بين البلدين.
المصدر: العالم24
