نظمت، أمس الأحد بالصويرة، مسابقة ثقافية ورياضية، تحت شعار “الثقافة والرياضة من أجل تربية اجتماعية متوازنة”، وذلك لفائدة أطفال ينتمون لجمعيات محلية.
وسعت هذه التظاهرة، المنظمة من قبل جمعية الأمل الرياضي الصويري للمسايفة وجمعية “ميمونة”، برعاية وتعاون مع جمعية الصويرة موكادور، إلى إضفاء بعد جديد لممارسة الرياضة لدى الأطفال، مع السهر على توسيع حقل تعليم الشباب المبتدئين، قصد تقوية قدراتهم الاجتماعية. وبالمناسبة، شددت رئيسة جمعية الأمل الرياضي الصويري للمسايفة، السيدة مونية الرازي، على أهمية هذا النوع من المبادرات، على اعتبار أنها تجمع بين الثقافي والرياضي، بغاية إغناء معارف الأطفال. وتابعت السيدة الرازي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المبادرة تطمح إلى تأطير أفضل للأطفال وتوجيههم للانفتاح على الشأن الثقافي، مؤكدة أن هذه المبادرة تشكل مناسبة لتمكين هؤلاء الشباب المتعلمين من القطع مع الروتين اليومي والمشاركة في نشاط مفيد. وينتمي الأطفال (بين 12 و16 سنة)، المشاركون في هذه المسابقة، لجمعيتي “بيتي” وجمعية الأمل الرياضي الصويري للمسايفة، وكذا النادي الملكي للبادمنتون. وتم تقسيم الأطفال إلى مجموعات صغيرة تتكون من 6 أطفال للدخول في المنافسة الثقافية والرياضية. وتضمن برنامج هذا النشاط عرض فيلم وثائقي حول التعايش الديني والثقافي، بهدف تمكين شباب حاضرة الرياح من التشبع بالقيم النبيلة للتعاون، والتقاسم والعيش المشترك، التي تشكل عماد الهوية التعددية للمجتمع المغربي عامة، والصويري خاصة. كما يتضمن سلسلة من التساؤلات حول محتوى الشريط الوثائقي، وأخرى حول الثقافة العامة وحل الألغاز، وعروض فنية وعروض في البادمنتون والمسايفة مقدمة من طرف أعضاء الجمعيات المشاركة، إلى جانب “ألعاب بلا حدود”.
وعقب مختلف المنافسات، تم تسليم الجوائز للفائزين. وهكذا، آلت الجائزة الأولى لأطفال النادي الملكي للبادمنتون، فيما عادت الجائزة الثانية والثالثة، على التوالي، إلى أطفال جمعية “بيتي” وجمعية الأمل الرياضي الصويري للمسايفة.
