المغرب يتقدم رسميا لاحتضان بطولة كأس العالم لسنة 2030 بملف مشترك واعد

العالم24, أعلن رسمياً عن انضمام المغرب إلى ملف إسبانيا والبرتغال لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030، وجاء ذلك في حفل توزيع جوائز الإنجازات المتميزة لرئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في رواندا.

ويعد هذا العرض بمثابة رؤية جديدة للتعاون بين الدول الأفريقية والأوروبية مستقبلياً وتاريخياً في عالم الكرة المستديرة، إذ يجمع بين شمال وجنوب البحر الأبيض المتوسط، ويضم في صفوفه الدول العربية والأفريقية والأورومتوسطية.

 

وتجدر الإشارة أن هذا العرض، يعد السادس للمغرب لاستضافة كأس العالم، حيث دخلت الدولة الواقعة في شمال إفريقيا العطاء في كل مرة كانت مؤهلة منذ عام 1994.

ويحل المغرب محل أوكرانيا، التي كان من المقرر أن تنضم إلى عرض إسبانيا والبرتغال قبل أن يتورط اتحاد كرة القدم الأوكراني في فضيحة فساد مزعومة.

 

ومن المتوقع أن يساعد انتصار المنتخب الوطني في كأس العالم 2022 المغرب على الفوز بالملف، إذ وصل منتخب البلاد إلى الدور النصف النهائي من البطولة في العام الماضي، ليصبح أول فريق أفريقي يفعل ذلك ويؤسس نفسه كلاعب قوي في كرة القدم العالمية.

 

هذا، و يأمل المغرب أيضاً في تخفيف بعض المخاوف المتعلقة بالخدمات اللوجستية وقدرات الاستضافة التي ستأتي مع زيادة عدد الفرق المشاركة في البطولة.

وأعلن الفيفا سابقاً عن زيادة عدد الفرق المشاركة من 32 إلى 48 منتخباً ابتداءً من مونديال 2026.

 

و أمل المغرب في الانضمام إلى ملف إسبانيا والبرتغال لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030، وهذا يعد العرض السادس للمغرب لاستضافة البطولة منذ عام 1994.

وفي حفل توزيع جوائز الإنجازات المتميزة لرئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في كيغالي، رواندا، أعلن وزير الرياضة المغربي شكيب بنموسى الانضمام الرسمي للملف المشترك.

 

وتعد بطولة كأس العالم فرصة سانحة  البطولة لتأهيل قدرات الدول المشاركة وتحسين البنية التحتية للرياضة وغيرها  في تلك الدول، لاسيما  منتخب المغرب إلى الدور نصف النهائي في بطولة كأس العالم 2022، أمسى البلد الأكثر جاذبية في كرة القدم العالمية، بل ويتطلع لتحقيق نتائج أفضل في البطولات المقبلة.

 

وجاء نافس المغرب مع دول أخرى في سبيل الحصول على حق استضافة البطولة، ومن بين هذه الدول الأرجنتين وتشيلي وباراغواي وأوروغواي التي تقدمت بعرض مشترك.

ويتبقى للدول الراغبة في الاستضافة العمل على تحسين البنية التحتية الرياضية وتوفير الخدمات اللوجستية اللازمة لاستضافة البطولة الكبرى من هذا القبيل خيارا استراتيجيا راود المغرب منذ مدة، ولعل هذا الملف المشترك وقوته ستضحى واقعة تاريخية ملهمة لبلدان حوض البحر الأبيض المتوسط قاطبة لاسيما البلدان الإفريقية.

جريدة إلكترونية مغربية

المصدر: alalam24

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...