كشفت معطيات حديثة أن تركيا تهدر نحو 11,3 مليون طن من الغذاء سنويا، في وقت يعد فيه هدر الطعام من بين أكبر المشاكل العالمية، بفعل التغيرات المناخية التي تؤدي إلة محدودية الموارد.
وأظهرت نتائج استطلاع أجرته شركة أبحاث تركية أن غالبية الناس يفضلون تسوق المزيد من محلات البقالة قبل استهلاك كل ما لديهم بالفعل، وغالبا ما يشترون طعاما أكثر مما يمكنهم استهلاكه ولا يحتاجون إليه على الفور.
وأقر 27 بالمئة من الأشخاص المستطلعة آراؤهم أنهم أهدروا الطعام، بينما ألقى الباقون باللوم على أفراد أسرهم الآخرين، على الرغم من تأكيدهم أنهم تركوا الطعام يضيع.
وقال 15 في المئة فقط من المشاركين إنهم اشتروا الطعام فقط عندما نفد كل الطعام في المنزل، فيما ذهب معظمهم إلى أنهم لم يتحققوا مما إذا كان لديهم بالفعل ما يكفي من الطعام قبل الذهاب للتسوق لشراء البقالة.
وقال 37 بالمئة من المشاركين إنهم “في بعض الأحيان” يشترون طعاما لا يحتاجون إليه ولا يمكنهم الانتهاء منه قبل التسوق.
وأكد واحد في المئة فقط من المشاركين في الاستطلاع إنهم يضعون الكثير على أطباقهم، بينما قال 48 في المئة إنهم نادرا ما يفعلون ذلك.
وكانت الحكومة التركية قد أطلقت في العام الماضي، حملة “وفر طعامك” للحد من هدر الطعام وما ينتج عن ذلك من استنزاف للموارد الطبيعية وفي مقدمتها الماء، وذلك بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة (الفاو).
وأثارت جائحة “كوفيد-19” مخاوف من نقص محتمل في الغذاء مع اضطرابات في سلسلة التوريد وتحديات أخرى.
وتظهر الأرقام الصادرة عن الأمم المتحدة أن نفايات الطعام المنزلية تقدر بنحو 93 كلغ في السنة.
وفي جميع أنحاء العالم، يتم إهدار 931 مليون طن من الطعام سنويا، ومعظمها نفايات طعام منزلية.

