النشرة الاقتصادية لأمريكا الشمالية

في ما يلي النشرة الاقتصادية لأمريكا الشمالية ليوم الجمعة 09 شتنبر 2022:

 

+ الولايات المتحدة:

 

أعلن رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي، جيروم باول، الخميس، أن البنك المركزي سيركز بقوة على كبح التضخم المرتفع لتفادي تجذره، على غرار ما وقع في سبعينيات القرن الماضي.

 

وأوضح باول، خلال مؤتمر افتراضي نظمه معهد “كاتو”، “يجب أن نتصرف الآن بحزم، كما قمنا بذلك. يتعين أن نستمر حتى يتم إنجاز العمل”.

 

وجدد باول التطرق للمواضيع الرئيسية المتضمنة في خطابه خلال الندوة السنوية للبنك المركزي في جاكسون هول، قبل أسبوعين.

 

وأبرز أنه كان قد اختار تمرير رسالة “موجزة ومركزة” خلال هذا الحدث، لإبراز الالتزام الكامل للاحتياطي الفدرالي بتقليص التضخم إلى هدف 2 في المائة.

 

وأضاف أن ما يتعين على صناع القرار السياسي تذكره يتمثل في أن بقاء التضخم في مستوى أعلى من الهدف المنشود يفاقم من خطر اعتياد المواطنين على اعتبار التضخم المرتفع أمرا عاديا، ويهدد ذلك بزيادة تكاليف تقليص التضخم.

 

ويرتقب أن ينعقد الاجتماع المقبل للاحتياطي الفدرالي يومي 20 و21 شتنبر الجاري. وحسب الخبراء، فمن المرتقب أن يرفع الاحتياطي الفدرالي معدل الفائدة الرئيسي بـ0,75 في المائة.

 

وقام مسؤولو الاحتياطي الفدرالي برفع أسعار الفائدة هذا العام بأسرع معدل منذ أوائل الثمانينيات، ليرتفع بذلك سعر الفائدة القياسي على الأموال الفدرالية من الصفر تقريبا في مارس إلى نطاق بين 2,25 في المائة و2,5 في المائة في يوليوز.

 

++المكسيك:

 

وسط ارتفاع معدلات التضخم وعدم اليقين الاقتصادي وتأثير وباء كوفيد-19، سجلت ثقة المستهلك المكسيكي مرة أخرى انكماشا، في غشت الماضي، بحسب آخر المعطيات الصادرة عن المعهد الوطني للإحصاء والجغرافيا.

 

وحسب المعهد، فقد سجل مؤشر ثقة المستهلك انخفاضا بمقدار 0.4 نقطة مائوية مقارنة بشهر يوليوز، وهو الانخفاض الرابع على التوالي، ليستقر عند مستوى 40.9 نقطة وأدنى مستوى له منذ مارس 2021 عندما بلغ 40.8 نقطة.

 

وأضاف المعهد أن هذا الانخفاض يعزى بشكل رئيسي إلى تأثير التضخم على الأسعار وتأثر القدرة الشرائية لفئات واسعة من المكسيكيين، وإلى مستوى أقل حتى من ذاك المسجل خلال ذروة الوباء.

 

وأشار أيضا إلى أن مؤشر ثقة المستهلكين يظل، بالرغم من هذا الانكماش، في مستوى جيد خلال السنوات الخمس الماضية بمتوسط 41.78 نقطة مقابل 37.56 نقطة في ما قبل.

 

وأضاف المعهد الإحصائي أنه من المتوقع أن تستمر ثقة المستهلك في التراجع بسبب الظروف الاقتصادية غير المواتية، إلى جانب تباطؤ الاقتصاد الأمريكي الذي يؤثر على الاقتصاد المكسيكي.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...