منير الحردول – العالم 24
مررت في الحياة المهنية بقطاع التعليم بعدة تجارب، في ظل حكومات لها ما لها وعليها ما عليها، ،حيث عايشت فيها فترات حكومية متنوعة، من حكومة التناوب بقيادة الراحل الحكيم السيد عبد الرحمان اليوسفي رحمه الله الواسعة عليه، مرورا بالسيد إدريس جطو، ثم حكومة السيد عباس الفاسي، إلى أن هبت ريح الخريف وصعدت حكومة بقيادة السيد عبد الإله بنكيران، وبعده السيد سعد الدين العثماني، لتلتحق حكومة التحالف الثلاثي بقيادة السيد عزيز أخنوش.
للمقارنة والمقاربة في التعاطي مع الزياة في الأجور، وحل بعض المشاكل في القطاع، لمستها اكثر في الحكومات الثلاث الأولى، للسادة اليوسفي رحمه الله، وجطو وعباس الفاسي، حيث كانت الزيادة في الأجور تفوق قيمتها في بعض الأحيان 800 درهم، في ذاك الزمن الذي كانت فيه الأسعار منخفضة.
لذا، ننتظر من الحكومة الحالة قيمة معقولة في الزيادة العامة للأجور، وتخفيض قيمة الضغط الضريبي على أجور عموم الأجراء والموظفين.
فالزيادة التي لا تزيد في مجملها عن 1000 درهم فيما تبقى من الولاية الحكومية تعد تحصيل حاصل، بل ستشكل نكسة في ظل الارتفاع الكبير لكلفة معيشة ضروريات في كل شيء تقريبا!!

