يعيش إقليم الخميسات خصاصا كبيرا في الأطر الطبية والتمريضية، مما جعل الوضع الصحي يتأزم بعد إحالة أطباء في مختلف التخصصات على التقاعد، مما أدى إلى تراجع الخدمات الطبية، حيث تلجأ مندوبية وزارة الصحة بالخميسات، لحلول “ترقيعية” لسد الخصاص والتي لا ترقى إلى مستوى تطلعات ساكنة الإقليم. وتطالب فعاليات جمعوية في اتصال بجريدة ” العالم 24 ” من الجهات المعنية على المستوى المركزي والجهوي بتعيين أطباء جدد في أقرب الآجال، قصد وضع حد لمعاناة المرضى، وحل مشكل الخصاص الذي تعاني منه مستشفيات الإقليم والمراكز الصحية والمستوصفات. وتسجل مستشفيات الخميسات، تيفلت والرماني، نقصا كبيرا في الأطقم الطبية منذ عدة أشهر، في ظل تزايد أعداد المرضى ومعاناة الأطفال وكبار السن في ظل جائحة “كورونا” المستجد. وتجدر الإشارة أن ساكنة الخميسات، تستعد، بمعية فعاليات جمعوية، تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية أمام مقر المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة، للتعبير عن “غضبها إزاء تردي أوضاع قطاع الصحة بالإقليم، وبسبب ”تدبير سوء المنظومة الصحية وحجم الاستهتار بصحة الساكنة، بدءا بالاستقبال مرورا بظروف الاستشفاء والنقص في الموارد البشرية والوسائل اللوجستية، الكفيلة بضمان حق العلاج لجميع المرضى، وفق ما تنص عليه جميع القوانين والمواثيق الدولية ولمطالبة الوزارة الوصية بالتعاطي الجاد والمسؤول مع مطالبهم المشروعة
شاهد أيضا
تعليقات الزوار
