مهنة “الشفناج” تقاوم في صمت من أجل البقاء
إلى عهد قريب كانت رائحة "الشفنج " تطارد عشاقه في مختلف الأزقة وخاصة بالأحياء الشعبية ، بحيث كلما توجهت نحو محل "الشفناج" إلا وتجد طوابير من الشغوفين بنهمه تتصاعد أصواتهم هنا وهناك من أجل الظفر بحصتهم المعتادة.وفي ظل التحديات التي فرضها!-->!-->!-->…
اقرأ أكثر...
اقرأ أكثر...

