إسبانيا تسعى لأن تصبح مركزا للإنتاج السمعي البصري في أوروبا

تسعى الحكومة الإسبانية لأن تصبح إسبانيا مركزا ل “الإنتاج السمعي البصري في أوروبا”، من خلال زيادة إنتاج القطاع بنسبة 30 في المائة بحلول عام 2050.

وأكدت نادية كالفينيو وزيرة الاقتصاد الإسبانية، خلال تقديمها الرسمي لهذا المخطط، أن الهدف هو “جعل إسبانيا محور السمعي البصري لأوروبا” من خلال “تحفيز الإنتاج السمعي والبصري وجذب المزيد من الاستثمارات في هذا القطاع “سواء في السينما أو في إنتاج المسلسلات والأفلام القصيرة والأفلام الوثائقية والإعلانات وألعاب الفيديو والرسوم المتحركة”.

وقد رصدت الحكومة الإسبانية لهذا المشروع اعتمادات مالية بقيمة 1,6 مليار أورو منها 3 ,1 مليار على شكل قروض بضمان الدولة وحوافز ضريبية لشركات الإنتاج حيث سيستفيد هذا المخطط من قرار الحكومة تخفيض “التكاليف الإدارية” المترتبة عنه.

وأكد بيدرو سانشيز رئيس الحكومة الإسبانية أن هذه الأموال الموجهة لتمويل هذا المشروع ستأتي “بشكل أساسي” من خطة التعافي الأوروبية التي تمت المصادقة عليها في يوليوز الماضي والتي تعد إسبانيا إحدى الدول الرئيسية التي ستستفيد منها بإجمالي يصل إلى 140 مليار أورو.

وشدد بيدرو سانشيز على أن دعم أوروبا “سيجعل من الممكن إحياء قطاعات معينة ولكن أيضا تحويلها وجعلها أكثر قدرة على المنافسة”.

وتعتبر رقمنة الاقتصاد بما في ذلك الإنتاج السمعي البصري أحد المحاور الرئيسية التي حددتها الحكومة الإسبانية لاستخدام الأموال الأوروبية.

وتسعى إسبانيا إلى الاستفادة بشكل أكبر من هذه الأموال لإعادة توجيه اقتصادها الذي يعتمد بشكل كبير على قطاعات منها السياحة نحو القطاعات ذات القيمة المضافة العالية.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...