النشرة الاقتصادية لآسيا وأوقيانوسيا

العالم24 – بكين

في ما يلي نشرة الأخبار الاقتصادية لمنطقة آسيا وأوقيانوسيا ليوم السبت 11 ماي 2022 :

الصين :

-/ ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في الصين، وهو مقياس رئيسي للتضخم، بنسبة 2.1 في المائة على أساس سنوي في ماي، وفق ما ذكرت الهيئة الوطنية للإحصاء أمس الجمعة.

وعلى أساس شهري، انخفض مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.2 في المائة بفضل السيطرة الفعالة على كوفيد-19 والإمدادات الكافية من السلع الاستهلاكية، وفق ما أشار دونغ لي جيوان، الإحصائي في الهيئة.

وعكست أسعار المواد الغذائية مكاسبها البالغة 0.9 في المائة في أبريل لتهبط 1.3 في المائة على أساس شهري، مما خفض التضخم الشهري للمستهلكين بنحو 0.24 نقطة مئوية، وفقا للبيانات.

وعلى وجه التحديد، ارتفع سعر لحم الخنزير، وهو لحم أساسي في الصين، بنسبة 5.2 في المائة في ماي مقارنة بالشهر السابق. وقال دونغ إن إنتاج الخنازير خفف تدريجيا فيما استمر تخزين لحمه لتجديد احتياطيات الدولة.

ومع ذلك، لا تزال أسعار هذه اللحوم تسجل انخفاضا على أساس سنوي بنسبة 21.1 في المائة، حيث تقلصت بنسبة 12.2 نقطة مئوية عن الشهر السابق.

وارتفعت أسعار المواد غير الغذائية 2.1 في المائة مقارنة بالعام السابق ومقارنة بزيادة 2.2 في المائة في أبريل. وزادت أسعار البنزين والديزل وغاز البترول المسال بنسبة 27.6 في المائة و30.1 في المائة و26.9 في المائة على أساس سنوي على التوالي.

——————–

كوريا الجنوبية : -/ قالت شركة “هيونداي موتور” إن إضراب سائقي الشاحنات المستمر يؤثر على الإنتاج في مصانعها المحلية الرئيسية، والتي تعاني بالفعل من أزمة النقص العالمي في الرقائق.

وذكرت وزارة النقل الكورية أن حوالي 8100 عضو من 22 ألف عضو في جمعية تضامن سائقي الشاحنات انضموا إلى الإضراب الذي بدأ يوم الثلاثاء الماضي.

وقد رفض سائقو الشاحنات المضربون تسليم قطع غيار السيارات إلى مصانع “هيونداي” الخمسة في مدينة “أولسان”، مما تسبب في خلل في إنتاج السيارات بسبب نقص المكونات.

وتنتج “هيونداي” حوالي 6000 وحدة من 17 نوعا من المركبات يوميا في مصانعها الخمسة في “أولسان”، وهي مدينة صناعية تقع على بعد حوالي 410 كيلومترات جنوب شرق سيول. وتشمل الطرازات سيارة “جينيسيس” الرياضية المتعددة الاستخدامات “جي في 80″، وسيارة “هيونداي” الكهربائية بالكامل “أيونك 5”.

ولم تحدد الشركة مقدار خسائر الإنتاج الناتجة عن إضراب سائقي الشاحنات. وتمتلك “هيونداي” 7 مصانع محلية في كوريا الجنوبية و11 مصنعا في الخارج، منها 4 في الصين ومصنع واحد في كل من الولايات المتحدة وجمهورية التشيك وتركيا وروسيا والهند والبرازيل وإندونيسيا. وتبلغ سعتها الإنتاجية الإجمالية 5.65 مليون سيارة.

———————

اليابان : -/ أفادت الحكومة اليابانية أن قيمة إجمالي فقد الأغذية وهدرها في البلاد سجلت رقما قياسيا في الانخفاض تقدر بنحو 5.22 مليون طن في السنة المالية 2020.

ويشير مصطلح فقد الأغذية وهدرها إلى الانخفاض في كمية الأطعمة أو قيمتها الغذائية عبر سلسلة الإمداد المخصصة للاستهلاك البشري. وهذا يشمل أيضا بقايا الأطعمة أو الطعام المهدور من قبل المنازل.

وكانت الحكومة قد وضعت هدفا بخفض قيمة فقد الأغذية وهدرها بحلول السنة المالية 2030 إلى النصف مقارنة بمستويات السنة المالية 2000 حيث بلغت 9.8 مليون طن.

وأصدر المسؤولون الخميس الماضي التقدير للسنة التي انتهت في مارس عام 2021.

ويظهر التقدير أن قيمة فقد الأغذية وهدرها من قبل الشركات بما في ذلك المطاعم بلغت 2.75 مليون طن.

وهذا الرقم كان أقل بـ340 ألف طن مقارنة بعام سابق. وبلغ إجمالي قيمة فقد الأغذية وهدرها من قبل المنازل 2.47 مليون طن بتراجع بـ140 ألف طن مقارنة بالعام السابق. وكانت تلك الأرقام السنوية هي الأدنى منذ أن أصبحت مثل تلك البيانات الإحصائية متاحة.

ويعزو المسؤولون الانخفاض إلى ازدياد الوعي بين الناس حيال الحاجة لخفض فقد الأغذية وهدرها. وأضافوا أن جائحة كوفيد-19 ربما كان لها تأثير أيضا، حيث تم حث الناس على عدم الذهاب إلى المطاعم وأماكن تقديم الأطعمة الأخرى. ولكن يتعين خفض فقد الأغذية وهدرها بأكثر من 300 ألف طن لتحقيق الهدف الحكومي.

——————– تايلاند : -/ قال اتحاد الصناعات التايلاندية أن مؤشر معنويات الصناعات التايلاندية قد انخفض إلى 84.3 نقطة في ماي، وهو مستوى قياسي وسط حالة من عدم اليقين الاقتصادي .

وأشار رئيس هذا الاتحاد، كرينكراي تينوكول، إلى أن ارتفاع معدلات التضخم والارتفاع المستمر لأسعار النفط العالمية، مدفوعين بالحرب الروسية الأوكرانية، في حين أن القوة الشرائية للمستهلكين لا تزال ضعيفة، مما أثر على الثقة في قطاع الأعمال.

وأضاف “لا تزال إجراءات الإغلاق في الصين مصدر قلق”، لافتا إلى استمرار حالة عدم اليقين العالمية حيث أن الاقتصادات لم تتعاف تماما من تأثيرات كوفيد-19 .

وأوضح ذات المصدر أن اتحاد الصناعات التايلاندية يراقب عن كثب التأثير المحتمل على الصادرات التايلاندية إذا ما تباطأ الاقتصاد العالمي، حيث تخطط بعض الشركات الكبرى لتعليق التوظيف وخفض ميزانيات الاستثمار.

ووفقا للمسؤول، يؤكد الاتحاد على الحاجة إلى رفع سعر الفائدة الرئيسي لبنك تايلاند للمساعدة في الحد من التضخم، وأن الربعين الثالث أو الرابع هو الوقت المناسب لرفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 0.25 نقطة.

—————– ماليزيا:

-/ ارتفعت مبيعات التصنيع في ماليزيا بنسبة 13.2 بالمئة لتصل إلى 147.9 مليار رينجت مقارنة بنفس الشهر في عام 2021، وفقا لإدارة الإحصاء الماليزية.

وأشار كبير الإحصائيين، محمد عزير محي الدين، إلى أن النمو في قيمة المبيعات لشهر أبريل 2022 كان مدفوعا بشكل أساسي بالقطاع الفرعي للمنتجات الكهربائية والإلكترونية (21.9 بالمئة)، لا سيما في صناعات تكنولوجيا المعلومات، والإلكترونيات والبصريات.

وأضاف في بيان نشر، يوم الجمعة، أن “التوسع يعزى أيضا إلى القطاع الفرعي للأغذية والمشروبات والتبغ (14.9 بالمئة)، مدعوما بتصنيع الأغذية، بالإضافة إلى القطاع الفرعي للبترول والمنتجات الكيماوية في المطاط والبلاستيك (6.7 بالمئة)”.

وشكلت قيمة مبيعات الصناعات الموجهة للتصدير 72.4 بالمئة من إجمالي قيمة المبيعات، مسجلة زيادة قدرها 14.5 بالمئة، بينما سجلت الصناعات الموجهة للسوق المحلية زيادة بنسبة 10 بالمئة في أبريل 2022 مقارنة بنفس الشهر من 2021.

——————

الهند :

-/ رفع المصرف المركزي الهندي مؤخرا أسعار الفائدة بنسبة 0,5 بالمئة للمرة الثانية خلال شهرين بينما يعاني ثالث أكبر اقتصاد في آسيا من ارتفاع التضخم بسبب الحرب في أوكرانيا.

ورفع “بنك الاحتياطي الهندي” معدل الفائدة الأساسي بمقدار 50 نقطة أساس إلى 4,90 بالمئة بعد شهر واحد فقط من بدء تشديد السياسة النقدية.

وقال حاكم البنك الاحتياطي الهندي، شاكتيكانتا داس، في خطاب عبر التلفزيون، إن “الحرب في أوروبا مستمرة ونواجه تحديات جديدة كل يوم”.

وأضاف داس أن التضخم قضية عالمية لكن الاقتصادات الناشئة تواجه “تحديات أكبر” مع اضطراب الأسواق الذي تلى التغييرات في السياسة النقدية في الاقتصادات المتقدمة.

وكان البنك المركزي الهندي رفع في الرابع من ماي فجأة معدل الفائدة الأساسي 40 نقطة أساس. ومنذ ذلك الحين، تحدث رئيس المصرف عن القرار الذي أ علن الأربعاء لا سيما في مقابلة تلفزيونية بثت في 23 ماي تحدث فيها عن رفع مرتقب لسعر الفائدة.

وسجل ثالث أكبر اقتصاد في آسيا انتعاشا كبيرا بعد وباء كوفيد-19 بنسب نمو تعد من الأسرع في العالم لكنه يواجه حاليا ارتفاعا في الأسعار بسبب زيادة أسعار السلع الأساسية.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...