النشرة الاقتصادية لآسيا وأوقيانوسيا

العالم24 – بكين

في ما يلي نشرة الأخبار الاقتصادية لمنطقة آسيا وأوقيانوسيا ليوم الجمعة 10 ماي 2022 :

الصين :

-/ تحقق الاستعدادات الخاصة بمعرض الصين الدولي الخامس للواردات تقدما سلسا، وفقا لما قالته شو جيويه تينغ المتحدثة باسم وزارة التجارة أمس الخميس.

وقالت شو، في لقاء صحفي، إنه فيما يتعلق بالشركات العارضة، فقد أكدت أكثر من 250 شركة في قائمة “فورتشن 500” وشركات رائدة أخرى مشاركتها في المعرض، مضيفة أن المساحة المتعاقد عليها تجاوزت 75 في المئة من مساحة المعرض المخططة.

وأضافت أن المعرض سيطلق منصة إلكترونية للدول المشاركة للترويج لصناعاتها وفرص التجارة والاستثمار.

وأبرزت المتحدثة أنه سيتم نشر تقرير الانفتاح العالمي 2022 ومؤشر الانفتاح العالمي في منتدى هونغتشياو الدولي للاقتصاد، الذي سيقام على هامش معرض الصين الدولي للواردات.

ستقام الدورة الخامسة من المعرض في شانغهاي من 5 إلى 10 نونبر.

——————-

تايلاند : -/ تبدو توقعات صادرات “الدوريان” في تايلاند واعدة، حيث من المتوقع أن تصل الصادرات إلى 200 مليار بات (5.78 مليار دولار) هذا العام ، متجاوزة الصادرات الزراعية الرئيسية الأخرى في البلاد مثل الأرز والمطاط.

ووفقا للسيد آت بيسانوانيش، مدير مركز دراسات التجارة الدولية بجامعة غرفة التجارة التايلاندية، زادت صادرات الدوريان التايلاندي على مدار السنوات الخمس الماضية، حيث ارتفعت القيمة من 111 مليار بات في عام 2020 لتصل إلى 187 مليار بات العام الماضي.

ومن المتوقع أن تصل قيمة صادرات الدوريان إلى 200 مليار بات هذا العام ، حيث من المتوقع أن تنمو القيمة المتداولة في سلاسل إنتاج وتسويق الدوريان المحلية ، التي تشمل المزارعين والتجار والعمالة والخدمات اللوجستية والتعبئة والتغليف ، بنسبة 8.6 بالمئة هذا العام لتصل إلى 700 مليار بات مقارنة بــ 640 مليار بات في عام 2021.

ويتوقع مؤشر دوريان للمخاطر، الأول من نوعه، الذي طوره مركز دراسات التجارة الدولية التابع لجامعة غرفة التجارة التايلاندية، أنه خلال الفترة 2022-2026 سيكون المؤشر عند 51 و 54 و 57 و 55 و 60 نقطة على التوالي.

——————

ماليزيا:

-/ قال وزير الزراعة والصناعات الغذائية، رونالد كياندي، في بيان يوم الخميس، إن المعروض من الدجاج في ماليزيا لا يزال أقل من الكمية المطلوبة للاستهلاك المحلي، لكن من المتوقع أن يستقر اعتبارا من يونيو.

وأضاف كياندي، أن وزارته عرضت، في اجتماع حكومي عقد الأربعاء في بوتراجايا، حالة الإمدادات الغذائية الوطنية لثمانية مواد غذائية رئيسية، بما في ذلك الدجاج ولحم البقر والبيض والحليب والأسماك والفواكه والخضروات والأرز.

وأكد الوزير أنه “بشكل عام الإمدادات الغذائية الوطنية كافية لتلبية الاستهلاك المحلي”.

وأضاف ” كان إمداد الدجاج أقل من الكمية الشهرية المطلوبة، بدءا من فبراير 2022. غير أن العرض يتعافى تدريجيا ومن المتوقع أن يستقر اعتبارا من يونيو 2022″.

وقال أيضا إن الحكومة قررت تنفيذ “إجراءات استباقية قصيرة الأجل” لضمان تأمين إمدادات الدجاج، بما في ذاك التخزين الفوري للدجاج، وتبسيط عملية طلب الدعم للمنتجين ، وتبسيط عملية استيراد علف الدجاج.

ورغم حظر التصدير في ماليزيا، لم تنخفض أسعار الدجاج في الأسواق المحلية.

———————-

اليابان :

-/ حثت الحكومة اليابانية الأفراد والشركات على توفير الكهرباء قدر المستطاع تحسبا لأزمة في إمدادات الطاقة هذا الصيف، وفق ما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية “ان اتش كي”.

وذكرت الهيئة أن الحكومة ستحث كافة المناطق التي توجد فيها خدمات عشر شركات كبيرة للطاقة في البلاد على توفير الكهرباء. وهذه هي أول مرة منذ سبعة أعوام ستطلب فيها الحكومة توفير الطاقة.

ومن المتوقع أن تهبط سعة احتياطي الإمدادات لثلاث شركات طاقة تقدم خدمات في مناطق تمتد من وسط إلى شمالي اليابان إلى 3.1 بالمئة إذا ارتفعت درجات الحرارة إلى مستويات تحدث مرة كل عشر سنوات في الأشهر القادمة.

وقد دفع ذلك وزراء الحكومة المعنيين لعقد اجتماع يوم الثلاثاء هو الأول من نوعه منذ خمسة أعوام.

وقرر الوزراء حث شركات الطاقة على إعادة تشغيل محطات الطاقة الحرارية وعلى شراء المزيد من الغاز الطبيعي المسال وغيره من أنواع الوقود.

وسوف يدعون أيضا إلى استخدام أكبر كمية على الإطلاق من موارد الطاقة المتجددة وتوليد أكبر كمية من الطاقة في المحطات النووية التي تعتبر آمنة، وفق المصدر ذاته.

ولن تحدد الحكومة أهدافا رقمية لتوفير الكهرباء للمنازل والشركات، لكنها ستطلب منها بذل قصارى جهدها. وتخطط الحكومة أيضا لوضع نظام سيتيح إصدار تحذيرات من وقوع أزمة في الطاقة، في حال توقعت نقص الإمدادات.

ويتوقع الخبراء أن يكون العرض والطلب على الكهرباء في الشتاء القادم الأشد ضيقا منذ شتاء 2012-2013.

——————–

كوريا الجنوبية :

-/ أظهرت بيانات من البنك المركزي، اليوم الجمعة، أن كوريا الجنوبية سجلت لأول مرة عجزا في الحساب الجاري في عامين في أبريل بسبب زيادة فواتير الاستيراد نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الأساسية وتوسع مدفوعات توزيعات الأرباح بالخارج.

ووصل عجز الحساب الجاري إلى 80 مليون دولار في أبريل، متحولا من فائض قدره 180 مليون دولار في نفس الشهر من العام السابق، وفقا للبيانات الأولية من بنك كوريا المركزي.

ويمثل هذا أول عجز في الحساب الجاري منذ أبريل عام 2020 عندما سجلت البلاد عجزا قدره 4.02 مليار دولار. كما تحول من فائض قدره 7.06 مليار دولار في مارس.

وجاء العجز في أبريل في الوقت الذي زادت فيه فواتير الاستيراد للبلاد بوتيرة أسرع من الأموال المكتسبة من الصادرات وسط ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الأساسية بسبب اضطرابات سلاسل التوريد والحرب المستمرة في أوكرانيا.

وبلغت قيمة الصادرات الكورية الجنوبية 58.93 مليار دولار في أبريل بزيادة 11.2 بالمئة عن العام الماضي بينما ارتفعت قيمة الواردات بنسبة 16.5 بالمئة إلى 55.98 مليار دولار خلال نفس الفترة.

وبهذا، سجل ميزان السلع فائضا قدره 2.95 مليار دولار في أبريل انخفاضا من 4.95 مليار دولار في الفائض قبل العام السابق وفقا للبيانات.

وبلغ الميزان الخاص بمدفوعات توزيعات الأرباح بالخارج 3.82 مليار دولار في أبريل مما ساهم في تسجيل العجز في الحساب الجاري.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...