العالم 24 – منير الحردول
قضية برمجة الامتحانات الخاصة بالمستويات التعليمية تحتاج لإعادة النظر على ما أعتقد، خصوصا في السلكين الإبتدائي والإعدادي وحتى الثانوي التأهيلي.
فلا يمكن ربط تاريخ تقويم ما، بضرورة استخلاص الواجبات الشهرية للقطاع الخاص في خضم دخول مدرسي كان في اكتوبر! فأواخر شهر يونيو وبدايات شهر يوليوز هي ايام تشتد فيها الحرارة، والحرارة معلوم أنها تؤثر على جودة التركيز والتحصيل خصوصا عند الناشئة الصغيرة! ناهيك عن ظروف بعض المناطق البعيدة عن البحر “القارية” والتي تزداد فيها الحرارة اشتعالا!
زد على ذلك العوامل المرتبطة بالبنيات والفصول الدراسية..هذا دون الحديث عن التاثير على قطاعات اخرى سيصلها هذا الارتداد خصوصا قطاعات الخدمات كالسياحة وغيرها.
نتمنى من الوزارة أن تعيد النظر في هاته التواريخ وتسارع لإصدار مذكرة جديدة تعالج هذا الخلل!!!
