العالم24 – بكين
في ما يلي نشرة الأخبار الاقتصادية لمنطقة آسيا وأوقيانوسيا ليوم الثلاثاء 12 أبريل 2022 :
الصين :
-/ ذكرت الهيئة الوطنية للإحصاء يوم الاثنين، أن مؤشر أسعار المستهلكين بالصين، وهو مقياس رئيسي للتضخم، ارتفع بنسبة 1.5 في المائة على أساس سنوي في مارس.
وكان الرقم أعلى من النمو بنسبة 0.9 في المائة على أساس سنوي المسجل في فبراير الماضي.
وأظهر تفصيل البيانات أن أسعار المواد الغذائية شهدت تقلصا إلى 1.5 في المائة على أساس سنوي، مما أدى إلى انخفاض مؤشر أسعار المستهلكين بمقدار 0.28 نقطة مئوية، وفقا لما ذكرته دونغ لي جيوان الإحصائية في الهيئة المذكورة.
وعلى وجه التحديد، انخفض سعر لحم الخنزير، وهو لحم أساسي في الصين، بنسبة 41.4 في المائة على أساس سنوي، مقارنة بانخفاض قدره 42.5 في المائة قبل شهر.
مع ذلك، أظهرت البيانات أن أسعار الخضروات الطازجة، التي انخفضت بنسبة 0.1 في المائة في فبراير الماضي، شهدت زيادة بنسبة 17.2 في المائة مارس الماضي.
وقالت دونغ إن أسعار المواد غير الغذائية ارتفعت 2.2 في المائة عن العام السابق، مما ساهم بنحو 1.77 نقطة مئوية في نمو مؤشر أسعار المستهلكين.
وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي، الذي لا يشمل أسعار المواد الغذائية والطاقة، بنسبة 1.1 في المائة على أساس سنوي، وهو نفس المستوى الذي كان عليه قبل شهر.
وأظهرت البيانات أيضا أن مؤشر أسعار المنتجين في البلاد، الذي يقيس تكاليف السلع عند بوابة المصنع، ارتفع بنسبة 8.3 في المائة على أساس سنوي في مارس الماضي.
————————-
كوريا الجنوبية :
-/ أعلنت هيئة تجارية، يوم الإثنين، أن مطار إنتشون الدولي، البوابة الرئيسية لكوريا الجنوبية، أصبح ثاني أكثر مطارات الشحن ازدحاما في العالم في عام 2021 ، ارتفاعا بمرتبة واحدة عن العام السابق له.
وتعامل مطار إنتشون الدولي مع 3.23 ملايين طن من البضائع الدولية، بزيادة 18.6 بالمئة عن العام السابق له، وفقا لمجلس المطارات الدولي (ACI).
واحتل المطار، الذي يقع على بعد حوالي 40 كيلومترا غرب سيول، المرتبة الثالثة عالميا من حيث التعامل البضائع الدولية في عامي 2019 و2020.
واحتفظ مطار هونغ كونغ الدولي بالصدارة لتعامله مع 4.98 ملايين طن العام الماضي، بزيادة 12.8 بالمئة عن العام السابق له.
وانخفض ترتيب مطار شنغهاي بودونغ الدولي بدرجة واحدة إلى المرتبة الثالثة خلال الفترة المذكورة، تلاه مطار تايوان تاويوان الدولي ومطارناريتا الدولي في اليابان.
———————
تايلاند :
-/ تعتزم وزارة التجارة التايلاندية التفاوض على اتفاق للتبادل الحر مع الرابطة الأوروبية للتجارة الحرة. وقال المدير العام لإدارة المفاوضات التجارية، أورامون سوبثاويثوم، يوم الاثنين، إن البلدان الأربعة بالرابطة الأوروبية للتجارة الحرة، وهي إيسلندا، وليختنشتاين، والنرويج، وسويسرا، تتنافس في العديد من القطاعات الحيوية للاقتصاد العالمي وتصنف من بين الأفضل في العالم في مجال خلق الثروة للفرد، ومتوسط العمر المتوقع، وجودة الحياة.
وأكد المسؤول التايلاندي أنه من المتوقع أن يخلق الاتفاق فرصا جديدة لجعل المنتجات والخدمات التايلاندية أكثر قدرة على المنافسة في أسواق الرابطة الأوروبية للتجارة الحرة مع جذب المستثمرين إلى تايلاند.
ويقدر إجمالي التجارة بين تايلاند ودول الرابطة الأوروبية للتجارة الحرة خلال السنوات الخمس الماضية بنحو 10 مليارات دولار.
وخلال هذه الفترة، بلغت قيمة الصادرات والواردات التايلاندية 4.5 مليار دولار و5.5 مليار دولار على التوالي.
من جانب آخر، تهدف وزارة التجارة أيضا إلى إدخال تعديلات على اتفاقات التجارة الحرة التي أبرمت مع البلدان الأعضاء في رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان).
———————
اليابان :
-/ يكتسب الاشتراك في خدمات السيارات المستعملة في اليابان شعبية أكبر بسبب ارتفاع أسعار بيعها جراء تبعات جائحة فيروس كورونا.
والاشتراك في خدمة السيارات هو نظام يسمح للعملاء بدفع قيمة ثابتة كل شهر مقابل استخدام واحدة من طيف من السيارات المتاحة. وقيمة الاشتراك بصورة عامة أدنى من تكلفة امتلاك سيارة وتأمينها.
وقد أدى نقص إمدادات أشباه الموصلات وخفض إنتاج السيارات بسبب جائحة كورونا إلى تأخر مواعيد تسليم السيارات الجديدة. مما أدى إلى زيادة الطلب على السيارات المستعملة وبالتالي إلى ارتفاع أسعارها.
ونتيجة لذلك يتحول الكثير من المستهلكين إلى خدمات الاشتراك التي تتيح استخدام السيارات المستعملة. وصرح موظف في شركة رائدة في مجال اشتراك خدمات السيارات أن السيارات المستعملة تحظى بشعبية في المناطق الريفية حيث القيادة ضرورية.
———————
النيبال : -/ قال مسؤول بالبنك المركزي النيبالي، أمس الإثنين، إن النيبال تشدد القيود على وارداتها من السيارات والذهب ومستحضرات التجميل مع انخفاض احتياطياتها من النقد الأجنبي، بعد أن أوقفت الحكومة محافظ البنك المركزي وعينت نائبه في منصب الرئيس المؤقت. وصرح الناطق الرسمي ونائب رئيس البنك المركزي، نارايان براساد بوخاريل، للصحفيين، أن ” البنك المركزي يعتقد أن احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي تتعرض لضغوط وأنه يجب القيام بشيء لتقييد استيراد السلع غير الأساسية، دون التأثير على واردات السلع الأساسية”.
وبينما تكافح السياحة للتعافي بعد عامين من الوباء، تراجع احتياطي النقد الأجنبي للدولة الواقعة في جبال الهيمالايا إلى 9.75 مليار دولار في منتصف فبراير، بانخفاض 17 بالمئة.
ويرى خبراء الاقتصاد أن الاحتياطيات الحالية للبلاد كافية لدعم واردات البلاد لستة أشهر تقريبا.
وتأتي الصعوبات المالية للنيبال في وقت تمر فيه سريلانكا، وهي دولة أخرى في جنوب آسيا، بأزمة اقتصادية بسبب نقص الأموال.
