منذ بداية عملية التلقيح ضد فيروس كورونا على الصعيد الوطني، لم يتلق موظفوا الجماعات الترابية اية جرعة من اللقاح الى اليوم على غرار موظفي القطاعات الاخرى والعاملين معهم في الصفوف الامامية لهذه العملية.
وقد تسبب لهم ذلك مجموعة من المخاوف ترتبط باحتمال تعرضهم للعدوى بسبب احتكاكهم المباشر مع المواطنين المستفيدين وعبر بطاقاتهم الوطنية عند تسجيلهم. وفي حديث لاحد المعنيين، فان ظروف عمله ضمن فريق التلقيح لا ترتقي الى المستوى الاحترازي المطلوب والمعلن عنه رسميا مشيرا الى عدم تزويدهم بالقفازات الواقية، والكمامات والمعقم الخاص بهم. واعتبر عدم تلقيهم للجرعات اللقاحية نوعا من الاقصاء واللامبالاة من طرف المسؤولين. كما عبر عن امتعاضه من عدم الاكثرات بهذه الفئة رغم عملهم بالصفوف الامامية متسائلا حول من سيتحمل المسؤولية المرتبطة بسلامتهم الصحية وباستمرار عملية التلقيح في ظروف جيدة في حالة الاصابة. فقبل بداية هذه العملية، تلقى جميع الموظفين التابعين لقطاعات الاخرى: الامن، والداخلية : القياد ورؤساء الدوائر والباشوات واعوان السلطة الجرعة الاولى من اللقاح. الان فقد تلقوا الثانية.

