العالم24 – بكين
أكدت الصين وروسيا معارضتهما “للمزيد من توسعات” حلف شمال الأطلسي (ناتو)، و”تأجيج المواجهة” بين الكتل في منطقة آسيا-الباسيفيك. جاء ذلك في بيان مشترك صدر، أمس الجمعة، عقب اجتماع بين الرئيس الصيني شي جين بينغ، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في بكين قبيل حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2022.
وأكدت بكين وموسكو على “دعمهما القوي للمصالح الأساسية لكل منهما، وسيادة الدولتين ووحدة وسلامة أراضيهما”، وأعربتا عن “معارضتهما للتدخل الخارجي في شؤونهما الداخلية”.
وحث البلدان حلف “الناتو” على “التخلي عن عقلية الحرب الباردة، واحترام سيادة وأمن ومصالح الدول الأخرى، واتخاذ موقف عادل وموضوعي تجاه التنمية السلمية للدول الأخرى”.
وقال البيان إن الصين وروسيا “تقفان ضد أي محاولات لتشكيل تكتلات حصرية وتأجيج المواجهة بين الكتل في منطقة آسيا-الباسيفيك، وهما يقظتان للغاية بشأن التأثير السلبي لاستراتيجية الولايات المتحدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ على السلام والاستقرار في المنطقة”.
وأكد البلدان التزامهما ببناء “نظام أمني منصف ومنفتح وشامل في منطقة آسيا-المحيط الهادئ غير موجه ضد أي دولة أخرى، وبذل جهود متسقة في تعزيز السلام والاستقرار والازدهار”.
من جانب آخر، أعربت بكين وموسكو عن “قلقهما البالغ” إزاء الشراكة الأمنية الثلاثية (أوكوس) بين الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا، لا سيما تعاونها في مجال الغواصات النووية.
واعتبرا أن هذا الاتفاق “يتعارض مع أهداف الأمن والتنمية المستدامة لمنطقة آسيا-الباسفيك، ويزيد من خطر حدوث سباق تسلح في المنطقة، ويشكل مخاطر جسيمة لانتشار الأسلحة النووية”.
كما أشار البلدان إلى أنهما يعارضان “التدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة تحت اسم حماية الديمقراطية وحقوق الإنسان، وأي محاولات لإثارة الانقسامات والمواجهة في العالم”.

