العالم 24 – منير الحردول
شيوخ مهنة جنود الحرفة التعليمية يحتجون! مع العلم أن أغلب الأطر التي تسير مختلف المصالح والأقسام في جميع القطاعات تتلمذت على يد هاته الفئة التي تنكرت للذات، وبقيت مرابطة في الفصول الدراسية، وفي ظروف أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها صعبة!!
فكيف يتم حرمان فئة علمت ودرست أجيالا من المغاربة من المساواة في مسار اسمه التحفيز والتشجيع وفتح خارج السلم لها كما هو معمول لفئات مخظوظة بقوة مراسيم المقاس!!
لذا؟ نتمنى أن يتم تدارك هذا الخطأ من خلال التنسيق بين رئاسة الحكومة ووزارات المالية والتعليم لوضع حد لهذا الظلم الجارح!!
فبمرسوم العدالة المنطقية، وفي إطار العمل الوظيفي، مرسوم اسمه فتح مجال الترقي للمقصيين خارج السلم، لخارج السلم، ستسود المساواة نوعا ما، ويحس أهل التربية والتكوين أن هناك تكافؤ الفرص، تكافؤ يعد أحد أبرز مظاهر تلقين العلم وتفعيل التربية!!


