العالم24 – نيودلهي
في ما يلي نشرة الأخبار الاقتصادية لمنطقة آسيا وأوقيانوسيا لليوم الخميس 6 يناير 2022 :
الصين :
وصل استهلاك مدينة شنتشن، الواقعة جنوب الصين، من الكهرباء إلى 110.3 مليار كيلووات/ساعة في عام 2021، بزيادة قدرها 12.2 في المائة عن عام 2020، وهو رقم قياسي جديد.
وتستمر الصناعات التحويلية المتطورة، ونقل المعلومات والصناعات الخضراء منخفضة الكربون، في تصدر حصة متزايدة من إجمالي استهلاك الكهرباء في شنتشن، ما يبرز التنمية عالية الجودة لاقتصاد المدن الكبرى عالية التقنية.
ووفقا لفرع “شنتشن دي شينا سوترن بووير غريد” فإن الصناعة التحويلية المتطورة ساهمت، على مدى السنوات الثلاث الماضية، بأكثر من 30 في المائة من استهلاك الكهرباء للصناعة الثانوية في شنتشن، لتحل، تدريجيا، محل الشركات كثيرة الاستخدام للطاقة والمسببة للتلوث.
كما زاد استهلاك الكهرباء من قبل قطاع المرافق بالمدينة في السنوات الأخيرة. ففي عام 2021، بلغ استهلاك الكهرباء للخدمات المتعلقة بالمعلومات في شنتشن 3.01 مليار كيلوواط / ساعة، بزيادة 22.36 في المائة على أساس سنوي. وبلغ استهلاك الكهرباء المرتبط بتقنية “جي 5” في شنتشن 272 مليون كيلوواط / ساعة في عام 2021، بزيادة قدرها 100.39 في المائة عن العام السابق.
فيتنام :
بعد دخول اتفاقية التجارة الحرة بين فيتنام والمملكة المتحدة حيز التنفيذ، شهدت الصادرات الفيتنامية إلى هذا البلد الأوروبي زيادة كبيرة، وذلك على الرغم من القيود المفروضة لمواجهة وباء (كوفيد-19)، وانخفاض الطلب العالمي وأزمة الحاويات.
وحسب إحصاءات الجمارك العامة الفيتنامية، فقد فاقت المبادلات التجارية بين البلدين 6 مليارات دولار حتى متم شهر نونبر الماضي، بزيادة بنسبة 17 في المائة على مدى عام واحد، منها 5.24 مليار دولار جاءت من الصادرات الفيتنامية.
وبذلك سجلت فيتنام فائضا تجاريا قدره 4.46 مليار دولار، حسب المصدر ذاته.
وفي عام 2021، سجلت معظم المنتجات التي صدرتها فيتنام إلى هذه السوق الأوروبية نموا كبيرا، وخاصة المنتجات الزراعية ومنتجات الحديد والمطاط والسيراميك.
وإضافة إلى ذلك، بلغت الصادرات البريطانية لفيتنام 778.18 مليون دولار (+ 27.3 في المائة). وتشمل المنتجات المستوردة من المملكة المتحدة المعادن الأساسية والهواتف والإكسسوارات والمواد الخام لصناعة النسيج والأحذية والأدوية والمركبات.
وقد تم وضع هذه الاتفاقية في وقت قياسي لتدخل حيز التنفيذ بعد أقل من شهر من التوقيع على محضر اختتام المفاوضات.
وبعد شهرين من التنفيذ، منذ 1 يناير 2021، انتهزت الشركات، التي لديها إمكانات التصدير إلى المملكة المتحدة بسرعة، الفرص للاستفادة من الحوافز الضريبية والتفضيلات الجمركية.
تايلاند :
أعلن البنك المركزي التايلاندي أنه من المتوقع أن يرتفع نمو الناتج المحلي الإجمالي في تايلاند بنسبة 3.4 في المائة في عام 2022.
ووفقا للبنك المركزي، فإن اقتصاد تايلاند يشهد تعافيا، ويظل نظامها المالي مستقرا بشكل عام، لكن ديون الأسر وعدم تكافؤ الانتعاش يمثلان مخاطر.
وقال بنك تايلاند إن الناتج المحلي الإجمالي التايلاندي نما بنسبة 0.9 في المائة كما كان متوقعا في شهر دجنبر الماضي، وذلك على الرغم من المخاوف بشأن متحور (أوميكرون)، وتوقع نموا بنسبة 0.7 في المائة لعام 2021.
وأوضحت شاياوادي شاي-أنانت، مديرة التواصل بالبنك، أن الصادرات، وهي أحد محركات الاقتصاد، تعمل بشكل جيد، في حين أن انتعاش الثقة في الأعمال التجارية، وإجراءات الحوافز الضريبية التي تم وضعها في شهر أكتوبر الماضي شجعت القطاع الخاص على زيادة الاستثمار، لا سيما في المعدات والبنية التحتية. يذكر أن تايلاند فتحت حدودها دون حجر صحي أمام المسافرين من أكثر من 60 دولة في شهر نونبر الماضي، لكن السلطات الصحية قررت في 21 دجنبر المنصرم تشديد القيود على الحدود وسط مخاوف تتعلق بالمتحور الجديد (أوميكرون).
سيريلانكا :
أعلنت سريلانكا، مؤخرا، عن حزمة مساعدات بقيمة 1.1 مليار دولار أمريكي، تتوجه، بالأساس، إلى المسؤولين الحكوميين للتغلب على ارتفاع أسعار المواد الغذائية.
وسيحصل أكثر من مليوني موظف حكومي ومتقاعد على راتب قدره 60 ألف روبية (300 دولار) خلال العام الجاري لمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة.
وأعلن وزير المالية باسل راجاباكسا عن منح لتشجيع زراعة الحدائق المنزلية.
وقال، في هذا الصدد، “نريد تشجيع حملة كبيرة للزراعة المحلية خلال العام الجاري، من خلال دعوة السكان لزراعة طعامهم بأنفسهم”.


