العالم24 – بروكسيل
في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا لليوم الإثنين 06 دجنبر:
بريطانيا:
– حذرت هيئة تجارية من أن ربع المستوردين البريطانيين الصغار فقط مستعدون للضوابط الحدودية الجديدة على الواردات من الاتحاد الأوروبي، والتي سيتم فرضها في غضون أربعة أسابيع، ما أثار مخاوف من مزيد من الاضطراب في سلاسل التوريد بعد عيد الميلاد مباشرة.
وذكرت مواقع إخبارية محلية أن اتحاد الشركات الصغيرة حذر من وجود نقص في القدرات بين الشركات الصغيرة للتعامل مع الأعمال الورقية الجديدة.
واعتبارا من الأول من يناير، لن تتمكن الشركات من تأخير إصدار الإقرارات الجمركية على الواردات لبضائع الاتحاد الأوروبي، وستضطر بدلا من ذلك إلى إصدار إعلانات ودفع الرسوم الجمركية ذات الصلة عند نقطة الاستيراد. ويلزم تقديم إشعار بواردات الأغذية والمشروبات والمنتجات ذات الأصل الحيواني مقدما.
وأظهر استطلاع لاتحاد الشركات الصغيرة أن واحدا فقط من كل أربعة مستوردين صغار كانوا على استعداد للتغييرات، بينما قال مستورد واحد من كل ثمانية، إنه غير قادر على الاستعداد لإدخال الشيكات.
وقال ثلثهم، إنهم لم يكونوا على دراية بالتغييرات قبل استطلاع اتحاد الشركات الصغيرة، لكنهم سيتأثرون بها.
=================
إيطاليا:
– تواجه إيطاليا التي حصد مواطنها جورجيو باريزي جائزة نوبل للفيزياء هذا العام، نزيفا مستمرا منذ سنوات في الباحثين الشباب المضطرين للمغادرة إلى الخارج لإيجاد فرص عمل، ما يؤدي إلى خصاص في سوق الشغل الإيطالي من حيث الكفاءات العليا.
وقد غادر حوالي 14 ألف باحث إيطالي البلاد بين عامي 2009 و2015، وفق وكالة الإحصاء الوطنية الإيطالية، وهو اتجاه يفسر في جزء كبير منه بنقص الاستثمار.
وقال باريزي في أكتوبر بعد حصوله على جائزة نوبل عن عمله على التفاعل بين الفوضى والتقلبات في النظم الفيزيائية “إيطاليا ليست بيئة حاضنة للباحثين، سواء كانوا إيطاليين أو أجانب”.
وأضاف “البحوث تعاني من نقص التمويل والوضع ساء على مدى السنوات العشر إلى الخمس عشرة الماضية”.
وتراجع التمويل الحكومي من 9,9 مليارات يورو (11,2 مليار دولار) عام 2007 إلى 8,3 مليارات عام 2015 (أحدث الأرقام المتاحة)، بينما في العام 2019، كان الإنفاق على الأبحاث في ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو أقل بكثير من متوسط الاتحاد الأوروبي.
ويرى المهتمون بهذا الشأن، أنه تم تخفيض ميزانيات الأبحاث بعد الأزمة المالية لعام 2008، في حين أن البيروقراطية الإيطالية تساهم، أيضا، في تصدير المواهب الشابة نحو الخارج.

