— سجل العجز التجاري للولايات المتحدة رقما قياسيا بلغ 80.9 مليار دولار في شتنبر، وذلك بفعل زيادة واردات السلع التي استمرت في تجاوز الصادرات، وفقا للمعطيات الصادرة، أمس الخميس، عن قطاع التجارة.
وزاد العجز التجاري بنسبة 11.2 بالمائة في شتنبر مقارنة بشهر غشت، حيث ارتفعت الواردات إلى 288.5 مليار دولار، وهو أعلى إجمالي شهري.
وبحسب معطيات قطاع التجارة، إقتنى الأمريكيون المزيد من أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة والآلات والمواد الكيميائية الصناعية التي صنعت في الولايات المتحدة.
كما انخفضت الصادرات بنسبة 3 في المائة إلى 207.6 مليار دولار، حيث ساعد الازدحام في الموانئ والمستودعات على إبطاء تدفق البضائع من البلاد.
وكتبت صحيفة (وول ستريت جورنال)، في هذا الصدد، أنه من المحتمل أيضا أن يكون حجم الصادرات قد تأثر بإعصار “إيدا”، الذي ضرب لويزيانا أوائل شتنبر وتسبب في توقف مؤقت لإنتاج النفط في تلك المنطقة.
=================================
— انخفض عدد الأمريكيين المطالبين بإعانات البطالة بشكل أكبر الأسبوع الماضي، حيث اقتربوا من مستويات ما قبل الوباء.
ويأتي الانخفاض في عدد الطلبات على خلفية تراجع برامج مساعدة البطالة الخاصة التي أطلقتها الحكومة الفيدرالية خلال الأزمة، حيث انخفض إجمالي عدد المستفيدين من هذه المساعدة بمقدار 157.731 إلى 2.67 مليون.
وفي هذا السياق، قال الاقتصادي دانييل تشاو لصحيفة (وول ستريت جورنال) “نتوقع استمرار انخفاض طلبات إعانات البطالة مع استمرار تحسن سوق العمل”، مضيفا أن الأمر يتعلق بـ” انتعاش جديد للاقتصاد بعد متحور (دلتا)”.
وستصدر السلطات الفيدرالية أرقام التوظيف لشهر أكتوبر، اليوم الجمعة، بما في ذلك تقرير الأجور غير الفلاحية، الذي من المتوقع أن يظهر أن الولايات المتحدة خلقت 450 ألف وظيفة في أكتوبر، أي أكثر من ضعف مكاسب الأجور المسجلة في شتنبر، وخلق أكثر من 366 ألف فرصة شغل في غشت.
