الأمم المتحدة: العاملون في المجال الإنساني يواجهون تهديدات متنامية في جميع أنحاء العالم

قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن وظيفة العاملين في مجال الأنشطة الإنسانية هي مساعدة الأشخاص الأشد ضعفا عند وقوع الكوارث، لكنهم يواجهون تهديدات متنامية في جميع أنحاء العالم.

وأوضح غوتيريش، بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني (19 غشت) ، الذي يحتفى به هذه السنة تحت شعار “السباق من أجل الإنسانية”، أنه خلال السنوات العشرين الماضية، تضاعفت عمليات الرمي بالرصاص والاختطاف وغيرها من الهجمات الموجهة ضد المنظمات الإنسانية عشر مرات، مضيفا أنه خلال العام الجاري وحده، لقي ما لا يقل عن 72 من العاملين في مجال الأنشطة الإنسانية في مناطق النزاع مصرعهم.

وأكد أن هذا اليوم يشكل مناسبة للإشادة بالعاملين في مجال تقديم المساعدة ، مجددا التأكيد على الالتزام “ببذل كل ما في وسعنا لحمايتهم وحماية العمل الحيوي الذي يضطلعون به”. وأبرز المسؤول الأممي أن موضوع احتفالية عام 2021 تركز على أزمة المناخ “التي تهدد منازل بعض أفقر الناس في العالم وسبل عيشهم وحياتهم”.

وقال في هذا الصدد، إن حالة الطوارئ المناخية هي “سباق نخسره حاليا، ولكنه سباق يمكننا بل ويجب علينا أن نفوز به. فلنحزم أحذيتنا الرياضية ولنلتحق بحملة السباق البشري ثم نعمل سويا على ضمان أن يصل الجميع إلى خط النهاية”.

وأشار إلى أنه “باشتراككم في السباق البشري، ستساعد تمارينكم الرياضية اليومية في توجيه رسالة إلى قادة العالم مؤداها أن العمل المناخي لا يمكن أن يترك أحدا خلف الركب”.

من جهتها، أشارت منظمة الصحة العالمية، في بيان، إلى أن هذا اليوم ي عد علامة فارقة في الفترة التي تسبق تنظيم مؤتمر الأطراف (كوب 26)، حيث يلتقي قادة 196 دولة للاتفاق على إجراءات للسيطرة على التغير المناخي. وقالت المنظمة إنه “بينما يشهد العالم موجات حرارة قياسية وعواصف كارثية وأنماط مناخية متغيرة، من المناسب أن يكون موضوع اليوم العالمي للعمل الإنساني هو أزمة المناخ”.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...