سددت تونس، الأسبوع الماضي، استحقاق قرض دولي بقيمة 503.5 مليون دولار (500 مليون دولار في الأصل و 3.5 مليون دولار كفائدة) برسم إصدار في السوق المالية الدولية سنة 2016.
وتم إصدار هذا القرض، الذي تم بضمان من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، في 5 غشت 2016، حسب وزارة الاقتصاد والمالية ودعم الاستثمار التونسية.
وقد تراجعت الموجودات الصافية من العملات الأجنبية، في 5 غشت، إلى 19 مليار دينار، أو 120 يوما من الاستيراد، مقابل 20.5 مليار دينار (129 يوما)، في متم شهر يوليوز المنصرم.
وكان مجلس إدارة البنك المركزي التونسي أفاد، في 3 غشت الجاري، بأن تراجع تعبئة موارد العملات الأجنبية، على شكل قروض واستثمارات أجنبية، والتسديدات الكبيرة التي تمت في شهر يوليوز 2021، في إطار الدين الخارجي، أثرت على ميزان الأداءات الخارجية، مما أدى إلى بلوغ الموجودات الصافية من العملات الأجنبية 20.515 مليون دينار أو 129 يوما من الاستيراد في نهاية شهر يوليوز 2021 مقابل 21.190 مليون دينار و 140 يوما من الاستيراد في نفس الفترة من السنة الماضية.
وقامت تونس، في نهاية شهر يوليوز الماضي، بتسوية الضمان الأمريكي المتعاقد عليه سنة 2014، بمبلغ 500 مليون دولار أمريكي، بعد اتفاق تم توقيعه في 3 يونيو 2014 مع الحكومة الأمريكية.
وهذا الضمان، الذي له أجل استحقاق 7 سنوات وبسعر فائدة 2.452 في المائة، كان له تأثير على احتياطيات النقد الأجنبي التي انتقلت إلى 20.37 مليار دينار مقابل 21.87 مليار دينار، ومن 138 إلى 129 يوم استيراد، في 23 يوليوز 2021.
ومن المرتقب أن تسدد تونس، وفق ميزانية الدولة لسنة 2021، أصل الدين العام البالغ 9 قروض. ويتعلق الأمر بسندات الخزينة القابلة للتنظير (خط يناير 2021) بقيمة 700.5 مليون دينار وقسط من الاكتتاب القطري في أبريل 2021 بمبلغ 250 مليون دولار (ما يعادل 681 مليون دينار).
ومن بين القروض التي ستسددها تونس (خط يونيو 2021) بمبلغ 425 مليون دينار وقرضين بضمان الولايات المتحدة بمبالغ متساوية 500 مليون دولار لشهري يوليوز 2021 وغشت 2021.
كما ستضمن تونس سداد أشطر القرض بالعملة الأجنبية بمبلغ 203 مليون أورو (ما يعادل 669 مليون دينار) و 52 مليون دولار (141.38 مليون دينار) وشطر من القرض الوطني بمبلغ 166.6 مليون دينار وسندات للخزينة قصيرة الأمد (2.43 مليار دينار).
نواكشوط/ نفذت شركة “معادن موريتانيا”، بفضل اتفاقيات مع مهندسين عسكريين، مشاريع كبرى لمواكبة نشاط استغلال المعادن التقليدي وشبه الصناعي.
ومن بين هذه المشاريع بناء مقطع بطول 100 كيلومتر يربط بين تيجريت وتازيازت (خنيفيسات) لتسهيل التنقل بين هاتين المنطقتين.
وقام المهندسون العسكريون ببناء مركز الشيخ محمد المامي على مساحة تبلغ 50 هكتار. ويشتمل المركز الذي يقع على بعد 35 كلم من مدينة الشامي، على مكاتب إدارية وأمنية، وسور لحماية المركز، وإعادة تأهيل شوارع بطول 8 كيلومترات تقع داخل المركز.
وتم بناء مدينة ومكاتب في الشكات وتازيازت في إطار هذه الاتفاقيات التي سمحت بحفر ثلاثة آبار في الشكات والسفيريات وتيرس زمور.
ويواصل المهندسون العسكريون حفر وتجهيز ستة آبار أخرى، منهم اثنين في كنيفيسيات واثنين آخرين على الطريق الرابطة بين تجريت وكنيفيسيات واثنين آخرين في مركز الشيخ محمد المامي.
كما بدأ المهندسون العسكريون في بناء مركز الراحل سيد أحمد ولد أحمد عيدة للتعدين التقليدي وشبه الصناعي في منطقة سفيرات (تيرس-زمور).
وتتحمل شركة “معادن موريتانيا” التكاليف المالية للمشاريع المقدرة بنحو 1.3 مليار أوقية.
الجزائر/ تم بالجزائر إحصاء أكثر من 100 تاجر عبر الإنترنت حاضرين على منصة الدفع على الإنترنت في الجزائر، وذلك خلال النصف الأول من عام 2021 .
وعلى الرغم من أن هذا الرقم تضاعف منذ العام الماضي، فإنه يظل ضئيل ا نظر ا للإمكانيات الكبيرة الموجودة في البلاد، ما يشكل خسارة كبيرة للتجار الذين تتم دعوتهم لاستخدام هذا النوع من تقنيات الأداء الذي يسمح لهم بتوسيع دائرة زبنائهم وتحسين رقم معاملاتهم.
ويتوزع هؤلاء التجار عبر الإنترنت، بشكل أساسي، على بيع السلع ، الذي يمثل الجزء الأكبر من نشاطهم، مع 38 فاعلا، يليهم مقدمو الخدمات (التكوين، التأشيرة، نقل الطرود، التذاكر الإلكترونية للتظاهرات الرياضية، إعادة شحن الهاتف …) وشركات التأمين ب15 و13 فاعلا على التوالي.
