نشرة المال والأعمال العربية

وافق البنك الدولي، خلال هذا العام على 35 عملية تمويلية جديدة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بما فيها تلك التي تركز على الاستجابة لجائحة كورونا، عبر أنظمة الرعاية الصحية وقطاع الأعمال وشبكات الضمان الاجتماعي، وكذلك تلك التي تركز على الاستثمارات المراعية للمناخ بغرض تحقيق التعافي القادر على الصمود.

وتضمنت هذه العمليات بحسب بيان للبنك، واحدة بقيمة 200 مليون دولار في مصر موجهة لمبادرات الحد من تلوث الهواء في القاهرة الكبرى.

كما وافق البنك على تمويل عملية أخرى بقيمة 500 مليون دولار في الأردن لتحفيز الاستثمار العام والخاص المراعي للمناخ والمساعدة في تسريع وتيرة التعافي الاقتصادي وخلق المزيد من الوظائف وتعزيز فرص النمو الأخضر المراعي للبيئة.

أما في تونس، فقد قدم البنك الدولي مبلغ 300 مليون دولار مخصصة للتحويلات النقدية لمساعدة ما يقرب من مليون أسرة من الأسر الأكثر احتياجا وأكثر من 100 ألف من الأطفال.

وبالنسبة لليمن، يضيف البيان، فقد كان للمنح الإضافية التي قدمها البنك الدولي بقيمة 203.9 مليون دولار أثرها في تعزيز برامج الحماية الاجتماعية الطارئة عن طريق استهداف الأسر التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي من خلال أحد برامج التحويلات النقدية.

وبالإضافة إلى تقوية أنظمة الرعاية الصحية، فقد استجاب البنك الدولي أيضا ، لطلبات دعم شراء وتوفير اللقاحات المضادة لفيروس كورونا. واشتمل تمويل اللقاحات على إعادة تخصيص 34 مليون دولار للمواطنين واللاجئين في لبنان، والتي تعد أول عملية يمولها البنك الدولي بالكامل لشراء اللقاحات وتوزيعها في أي بلد حول العالم.

****************************************

العراق / صرح متحدث عراقي بأن العراق يسعى للحصول على تمويل من البنك الدولي لتنفيذ مشروع الربط الكهربائي مع دول الخليج.

وقال المتحدث بإسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد العبادي في تصريح صحفي إن العراق “يسعى من خلال الشركة العامة لنقل الطاقة الكهربائية في المنطقة الجنوبية للتباحث مع البنك الدولي لتمويل ماهو مناط بالجانب العراقي من تنفيذ خط الربط الكهربائي بين العراق ودول الخليج الذي يمتد إلى 80 كيلومترا داخل الأراضي العراقية”.

وذكر أن هذا التمويل سيمكن العراق من الإيفاء بجميع التزاماته وأن يدشن هذا الخط داخل الأراضي العراقية بتمويل من البنك الدولي بنسبة 100 بالمائة.

وقال العبادي إن “إجمالي طول خط الربط الكهربائي العراقي الخليجي يبلغ 300 كيلو متر”، لافتا إلى أن هذا الخط الاستراتيجي سيتكفل بربط محطة الزور الكويتية بمنطقة الفاو العراقية.

وكان وزير المالية العراقي على علاوي قد أعلن حديثا عن مفاوضات تجريها الحكومة العراقية مع البنك الدولي للحصول على قرض بقيمة 3 إلى 4 مليارات دولار لتمويل مشاريع في العراق.

************************************** الرياض/ تفوقت شركة “أرامكو “السعودية على أكبر خمس شركات نفط في العالم خلال الربع الثاني من العام الجاري، حيث تجاوزت أرباحها بمفردها الأرباح الصافية للشركات الخمس مجتمعة.

وشركات النفط الخمس هي إكسون موبيل وشيفرون “الولايات المتحدة”، وتوتال “فرنسا”، وشل “بريطانيا وهولندا”، وبي بي “بريطانيا”.

ووفقا للبيانات المالية للشركات، بلغ صافي الربح لشركة أرامكو السعودية 25.5 مليار دولار، مما يفوق أرباح الشركات الخمس مجتمعة بنحو 52 المائة والبالغة 16.74 مليار دولار.

وتجاوزت شركة أرامكو أرباح أقرب منافسيها “شركة أكسون موبيل” خلال الربع الثاني من العام الجاري بنسبة 544 في المائة، بينما وصل الفارق إلى 1160 في المائة عند مقارنتها بأرباح شركة “توتال”. واستفادت شركات النفط والطاقة العالمية من تحسن أسعار النفط وعودة الطلب، تزامنا مع رفع قيود الجائحة في عديد من دول العالم.

ويتداول النفط والغاز قرب أعلى مستوى في عدة أعوام، إذ تخلص استهلاك الوقود من خسائر الجائحة وارتفع الغاز الطبيعي بفضل الطلب المدفوع بالأحوال الجوية.

وتسبب قرار “أوبك +” في الإبقاء على قيود الإنتاج حتى العام المقبل، حيث قررت المجموعة زيادة حصص إنتاج أعضائها من النفط 400 ألف برميل يوميا على أساس شهري بدءا من غشت الحالي، في ظل التعافي الاقتصادي العالمي مع انحسار الوباء.

وبحسب الاتفاق، تم تعديل مستوى الأساس لإنتاج السعودية وروسيا إلى 11.5 مليون برميل يوميا لكل منهما بداية من مايو 2022 من 11 مليونا سابقا، كما سترتفع حصة الإمارات إلى 3.5 مليون برميل يوميا، إضافة إلى ذلك سيتم تعديل حصص كل من العراق والكويت.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...