توفي، أمس الجمعة، الشاب المغربي حمزة داخل أحد المستشفيات بتركيا، بعد رحلة طويلة من العلاج ومقاومة المرض، لتنتهي بذلك قصة إنسانية تابعتها شريحة واسعة من المغاربة داخل الوطن وخارجه.
وكانت حالة الراحل قد أثارت تعاطفاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أطلق مقربون منه حملة لجمع التبرعات قصد تغطية تكاليف علاجه، وهو ما مكنه من السفر إلى تركيا على متن طائرة طبية متخصصة لاستكمال مساره العلاجي.
ورغم الجهود الطبية التي بُذلت لإنقاذ حياته، فارق حمزة الحياة، مخلفاً حالة من الحزن والأسى بين أفراد عائلته وأصدقائه، إلى جانب آلاف المتابعين الذين رافقوا تفاصيل رحلته العلاجية بالدعاء والدعم.
وأثار خبر وفاته موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث نعاه عدد كبير من النشطاء، مستذكرين حجم التضامن الذي حظي به خلال فترة مرضه، ومتضرعين إلى الله أن يتغمده بواسع رحمته.
وبرحيل حمزة، تُطوى صفحة قصة إنسانية جسدت قيم التكافل والتضامن بين المغاربة، بعدما التف كثيرون حول حملته وساهموا في دعمه، أملاً في شفائه وعودته إلى حياته الطبيعية.
