تشهد مناطق واسعة من الولايات المتحدة الأمريكية موجة حر استثنائية، يُتوقع أن تزداد حدتها خلال الأيام المقبلة، وسط تحذيرات من تأثيرها على الحياة اليومية، إلى جانب منافسات كأس العالم المقامة في البلاد.
وتتسبب كتلة هوائية شديدة السخونة في ارتفاع كبير لدرجات الحرارة بوسط الولايات المتحدة، قبل أن تمتد تدريجياً نحو الساحل الشرقي، حيث يُنتظر أن تطال مدناً كبرى، من بينها واشنطن ونيويورك، مع تسجيل مستويات قد تلامس أرقاماً قياسية.
وفي هذا السياق، حذّر رئيس بلدية نيويورك، زهران ممداني، من أن المدينة مقبلة على واحدة من أشد موجات الحر التي عرفتها منذ أكثر من عشر سنوات، مشيراً إلى أن ارتفاع نسبة الرطوبة سيرفع درجات الحرارة المحسوسة إلى نحو 105 درجات فهرنهايت، أي ما يعادل حوالي 40.5 درجات مئوية، مع توقع استمرار الارتفاع خلال الأيام التالية.
وأكد المسؤول ذاته أن الوضع يتجاوز موجة حر صيفية اعتيادية، واصفاً إياه بأنه “حر خطير” قد يشكل تهديداً على سلامة السكان.
ومن المنتظر أن تصل موجة الحر إلى المناطق الساحلية ابتداءً من يوم الخميس، حيث قد تبلغ الحرارة المحسوسة نحو 110 درجات فهرنهايت (43 درجة مئوية) في كل من نيويورك وواشنطن.
كما تشير التوقعات الجوية إلى احتمال تجاوز درجات الحرارة في العاصمة الأمريكية حاجز 100 درجة فهرنهايت (37.8 درجة مئوية) لثلاثة أيام متتالية، مع إمكانية تسجيل مستويات قياسية جديدة خلال هذه الفترة.
