كشف الدولي المغربي السابق مصطفى حجي عن كواليس تدخله لإقناع المدافع عيسى ديوب باختيار حمل قميص المنتخب الوطني المغربي، مؤكداً أنه كان من أوائل الأشخاص الذين تواصلوا معه خلال فترة تردده بين خياراته الدولية.
وأوضح حجي، في تصريح لقناة “العربية”، أن بداية علاقته بديوب تعود إلى الفترة التي كان خلالها الأخير لاعباً في صفوف وست هام الإنجليزي، حيث كان ينتظر آنذاك تواصلاً من مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان.
وقال حجي إنه توجه إلى لندن للقاء ديوب رفقة أفراد من عائلته ومحيطه، في محاولة للتقرب منه ومساعدته على اتخاذ قراره، مضيفاً أن الحديث بينهما ركّز على ارتباطه بجذوره المغربية.
وأشار اللاعب المغربي السابق إلى أنه طرح على ديوب سؤالاً حول والدته المغربية، قبل أن يسأله عن أكثر شخص يكن له المحبة في حياته، ليجيبه بأنه والدته، وهو ما دفع حجي إلى دعوته للتفكير في تمثيل بلد والدته وأصوله.
وأضاف أن ديوب لم يكن حينها قد حسم قراره بشكل نهائي، لكنه كان قريباً من اختيار المنتخب المغربي، قبل أن يعلن لاحقاً عن انضمامه إلى “أسود الأطلس”.
وختم حجي حديثه بالتأكيد على سعادته بالمسار الذي اختاره ديوب، مشيداً بأدائه مع المنتخب الوطني، خاصة بعد مساهمته في التأهل أمام هولندا وتسجيله هدفاً مهماً، متمنياً له مزيداً من النجاح رفقة المغرب.
