مع اقتراب عيد الأضحى.. تسمين الأغنام يدخل مرحلته الحاسمة

مع اقتراب عيد الأضحى، تدخل عملية تسمين الأغنام مرحلة حاسمة، حيث يحرص المربون على اعتماد نظام غذائي غني ومتوازن يهدف إلى تحسين جودة اللحوم وتسريع وتيرة زيادة الوزن، تلبيةً للطلب المتزايد في الأسواق. ويعتمد هذا النظام على تنظيم دقيق للوجبات، مع توفير الماء بشكل منتظم، إلى جانب تهيئة ظروف ملائمة تضمن راحة القطيع واستقراره.

وفي هذا السياق، يفضل عدد من الكسابة اعتماد أسلوب التسمين الطبيعي، القائم أساساً على مواد علفية تقليدية مثل الشعير والذرة والفول و”الخرطال”، إضافة إلى “الفَرينة”، دون اللجوء إلى الأعلاف المركبة أو المكملات الصناعية. ويؤكد المهنيون أن هذا النمط من التغذية يساهم في الحفاظ على جودة اللحوم ويمنحها قيمة غذائية أفضل.

وبموازاة ذلك، يحظى الجانب الصحي باهتمام خاص، من خلال إخضاع القطيع لمراقبة بيطرية منتظمة، واعتماد تدابير وقائية للحد من الأمراض، بما يضمن سلامة الأضاحي ويحافظ على ثقة المستهلك. كما يُنصح باللجوء إلى المكملات الغذائية التي تحتوي على الأملاح المعدنية والفيتامينات، لكن فقط في الحالات التي يتم فيها تسجيل نقص واضح، وذلك بناءً على توصيات المختصين.

ويشدد المهنيون على أهمية تجنب تعريض الأغنام لأي ضغوط أو ظروف قد تسبب لها التوتر، لما لذلك من تأثير مباشر على صحتها وجودة لحومها، خاصة في هذه المرحلة الحساسة التي تسبق عرضها في الأسواق.

وتتواصل عملية التسمين خلال هذه الفترة عبر تتبع دقيق لوزن القطيع، مع إدخال التعديلات اللازمة على النظام الغذائي عند الضرورة، بهدف الوصول إلى أفضل جودة ممكنة قبل طرح الأضاحي للبيع، بما يضمن تلبية تطلعات المستهلك المغربي خلال هذه المناسبة الدينية.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...