فعاليات ثقافية وفكرية متنوعة برواق مجلس الجالية بالمعرض الدولي للكتاب  

في إطار البرنامج الثقافي لمجلس الجالية المغربية بالخارج، ضمن فعاليات الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب المقامة بالرباط ما بين 30 أبريل و10 ماي الجاري، احتضن الرواق المشترك للهيئات الدستورية، اليوم السبت، سلسلة من اللقاءات الفكرية والأدبية بمشاركة نخبة من الباحثين والكتاب والمثقفين.

وفي محور اللقاءات الفكرية، استضاف الإعلامي نعيم كمال الكاتب والباحث في علم الاجتماع إدريس أجبالي، لمناقشة مؤلفه الجديد بعنوان “الهجرة والسياسة.. المعادلة المغربية”.

ويُعد إدريس أجبالي، خريج جامعة ستراسبورغ بفرنسا، من الأسماء البارزة التي راكمت تجربة طويلة منذ ثمانينيات القرن الماضي في قضايا الهجرة وضواحي المدن وإشكالات العنف الحضري. كما أصدر عدة مؤلفات فكرية، من بينها “العنف والهجرة” سنة 2000، و“بن لادن ليس في المصعد” سنة 2002 بالمشاركة مع الصحفي دانيال ريوت. وفي سنة 2021 أصدر، بصفته وسيطا لوكالة المغرب العربي للأنباء، كتاب “وجوه من الصحافة المغربية”، قبل أن ينشر سنة 2022 كتاب “إريك زمور: إهانة فرنسية”.

كما شهد رواق المجلس تقديم كتاب “ضوء المغاربة.. قصائد تعبر القارات” للشاعر حسن نجمي، بمشاركة عبد الإله الصالحي وخالد الريسوني، فيما تولى منير السرحاني تسيير اللقاء.

ومن جهة أخرى، أجرى الإعلامي عبد الله الترابي حوارا مفتوحا مع الكاتب الطاهر بنجلون حول مؤلفه “مراسل حر في جريدة لوموند”، حيث تطرق النقاش إلى تجربته الإعلامية ومساره الأدبي.

وفي لقاء فكري آخر حمل عنوان “راهنية ابن رشد”، شارك كل من فؤاد مليح، أستاذ العلوم السياسية بجامعة بانتيون-السوربون بفرنسا، وعلي بن مخلوف، أستاذ بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، فيما أشرف إسماعيل أصبان على تسيير الجلسة.

وأكد المتدخلون خلال هذا اللقاء أن الفيلسوف ابن رشد، المزداد بقرطبة سنة 1126، ما يزال يحظى بحضور فكري متجدد بعد مرور تسعة قرون على ميلاده، بالنظر إلى إسهاماته في ترسيخ الحوار بين العقل والإيمان، إضافة إلى إرثه الفلسفي الداعي إلى إعمال الفكر النقدي.

وعلى مستوى اللقاءات الأدبية، استضافت الكاتبة والناشرة فاطمة أوساك الروائية سميرة العياشي لتقديم روايتها “مدام بوفاري، أمي وأنا”، الصادرة سنة 2026 عن منشورات “لوب”، والتي حازت مؤخرا الجائزة الكبرى لقارئات مجلة “ماري كلير”.

وتُعتبر سميرة العياشي من الأصوات الأدبية البارزة، إذ سبق أن توجت سنة 2020 بوسام الفنون والآداب برتبة فارسة، كما فازت في سن السادسة عشرة بجائزة “لوي جيرمان”، قبل أن تصدر مجموعة من الأعمال الروائية، من بينها “حياة الأحلام للآنسة S”، و“أربعون يوما بعد وفاتي”، و“النساء مشغولات”، إلى جانب رواية “بطن الرجال” التي لاقت صدى واسعا بفضل تناولها للذاكرة العائلية والتاريخ العمالي.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...