شدد المدرب غوستافو ألفارو على أن الطاقم التقني لمنتخب باراغواي يضع الحالة البدنية للاعبين في صدارة أولوياته قبل ملاقاة المنتخب المغربي، مبرزًا ضرورة التعامل بحذر مع ضغط المباريات المتقاربة.
وأوضح ألفارو في تصريحات إعلامية: “الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لنا هو تقييم مدى تعافي اللاعبين، لأن المواجهة أمام المغرب ستتطلب نفس الجهد البدني، وربما أكثر، مقارنة بلقاء اليونان”.
وأضاف: “كنت حريصًا على منح المباراتين نفس الأهمية، رغم تقارب موعدهما، كما سعيت لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين من أجل الوقوف على جاهزيتهم، وهذه كانت الفكرة الأساسية”.
وختم بالقول: “لا نخطط لإجراء تغييرات كثيرة، وسنضطر إليها فقط في حال وجود مخاطر بدنية أو احتمالية إصابات، وهي أمور تظل خارج نطاق التحكم أحيانًا”.


