أوضح الناخب الوطني، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، أنه يعتمد مقاربة مرنة تقوم على توظيف اللاعبين الأكثر جاهزية وفعالية، بما يخدم قوة المجموعة، مؤكداً أن هدفه الأساسي هو الدفع بأفضل العناصر القادرة على تقديم الإضافة داخل التشكيلة.
وأشار إلى أن الأداء الذي قدمه اللاعبون في اللقاء أظهر إمكانية الاعتماد مستقبلاً على خيار اللعب بمهاجم وهمي، معتبراً في الوقت نفسه أن هذا الأسلوب لن يكون الوحيد، بل يبقى من بين الحلول التكتيكية المتاحة. كما شدد على أنه لا يشعر بأي ندم، مبرزاً أن تقييم الأداء يتم بعد نهاية كل مباراة.
وأضاف أن فلسفته تقوم على إلغاء فكرة التمييز بين لاعب أساسي وآخر احتياطي، موضحاً أن كل العناصر لها دور مهم، سواء من يبدأ المباراة أو من يدخل خلالها، لأن الجميع يساهم في تحقيق التوازن داخل الفريق.
وبخصوص غياب أيوب الكعبي عن التشكيلة، أوضح المدرب أنه اختار ثلاثة مهاجمين بخصائص مختلفة، مشيراً إلى أن بعضهم يجيد اللعب كمهاجم وهمي، في حين يتميز سفيان رحيمي بالتحرك في العمق واستغلال المساحات.
وتابع أن طبيعة المباراة فرضت الاعتماد على لاعبين يمتلكون السرعة والقدرة على اختراق الدفاع، خاصة في ظل المساحات التي تركها المنتخب الإكوادوري، مبرزاً أنه في حال مواجهة فريق متراجع، كان من الممكن الاعتماد على الكعبي، نظراً لقدرته على التحرك داخل منطقة الجزاء. وختم بالتأكيد على أن الاختيارات تظل مرتبطة بسياق كل مباراة، مع ضرورة إيجاد الحلول المناسبة عبر توظيف اللاعبين الأنسب.
