الاتحاد الأوروبي يدين الهجـ.ـمات الإيرانية ويؤكد تضامنه مع دول الشرق الأوسط

أدانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، يوم الإثنين 9 مارس، ما وصفاه بـ”الهجمات العشوائية” التي شنتها إيران على عدد من دول الشرق الأوسط، مؤكدين تضامن الاتحاد الأوروبي الكامل مع شعوب المنطقة.

وجاء هذا الموقف في بيان مشترك صدر عقب اجتماع عقد عبر تقنية الفيديو مع قادة عدة دول في الشرق الأوسط، من بينها الأردن ومصر والبحرين ولبنان وسوريا وتركيا والعراق وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة والسعودية وسلطنة عمان.

وشجب المسؤولان الأوروبيان الهجمات التي استهدفت عددا من دول المنطقة وما ترتب عنها من تأثيرات على أمن الطاقة العالمي، مؤكدين وقوف الاتحاد الأوروبي إلى جانب شعوب الشرق الأوسط في هذه الظروف.

كما عبرا عن امتنانهما لقادة الدول المشاركة على تعاونهم في عمليات إعادة عشرات الآلاف من المواطنين الأوروبيين الذين وجدوا أنفسهم عالقين مع اندلاع الحرب.

وأكد الطرفان أن الاتحاد الأوروبي يظل شريكا موثوقا لدول المنطقة، معربين عن استعداد بروكسل للمساهمة في الجهود الرامية إلى خفض التوتر وإحياء مسار المفاوضات.

وفي السياق ذاته، جدد المسؤولان موقف الاتحاد الأوروبي بشأن أنشطة إيران، داعيين طهران إلى إنهاء برنامجها النووي والحد من برنامج الصواريخ الباليستية.

كما أدان البيان ما وصفه بالعنف والقمع الذي يمارسه النظام الإيراني ضد مواطنيه، مؤكداً ضرورة احترام الحقوق الأساسية.

من جهة أخرى، شدد كوستا وفون دير لاين على التزام الاتحاد الأوروبي بدعم استقرار المنطقة، داعين إلى حماية المدنيين واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ الأمم المتحدة.

وأشارا أيضاً إلى أهمية العمليات البحرية الأوروبية، مثل عمليتي عملية أسبيدس وعملية أتلانتا، الهادفتين إلى حماية الممرات البحرية الاستراتيجية وضمان استمرار سلاسل الإمداد الحيوية، مع التأكيد على استعداد الاتحاد لتعزيز هذه العمليات إذا اقتضت التطورات ذلك.

من جانبهم، حذر قادة دول الشرق الأوسط من المخاطر التي قد تنجم عن استهداف البنية التحتية للطاقة أو إغلاق مضيق هرمز، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة على أمن الطاقة العالمي.

كما شددوا على أن استمرار التوتر في المنطقة قد يفاقم حالة عدم الاستقرار ويؤثر سلبا على الاقتصاد العالمي، مؤكدين ضرورة الحفاظ على أمن الممرات البحرية وضمان تدفق إمدادات الطاقة.

ودعا المشاركون في الاجتماع إلى تجنب مزيد من التصعيد وتكثيف الجهود الدبلوماسية لإحياء الحوار، بما يساهم في تهدئة الأوضاع وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

وفي ختام اللقاء، اتفق القادة على مواصلة التنسيق والتشاور بشكل مستمر لمتابعة تطورات الوضع والعمل المشترك من أجل دعم السلام في المنطقة.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...