كشفت بيانات رسمية أن ألمانيا قامت بترحيل 22,787 شخصًا خلال عام 2025، من بينهم 785 مغربيًا، ما يجعل المغرب في المرتبة الحادية عشرة ضمن دول الوجهة.
وأظهرت الأرقام أن المغرب كان الدولة التي شهدت أكبر عدد من حالات استخدام إجراءات التقييد الجسدي أثناء الترحيل، حيث خضع 483 شخصًا لهذه الإجراءات، متجاوزًا أي جنسية أخرى، فيما سجلت الجزائر 426 حالة.
وتمت عمليات الترحيل عادة عبر الرحلات التجارية المجدولة بدل الرحلات الخاصة. كما سجلت ألمانيا حالات فشل في الترحيل، إذ كان من بين الأشخاص الذين لم تتم إعادتهم بعد تسليمهم للشرطة الفيدرالية 57 مغربيًا.
وفيما يخص إجراءات الترحيل بموجب اتفاقية دبلن، نفذت ألمانيا 5,377 عملية نقل لطالبي اللجوء إلى الدول الأوروبية المسؤولة عن معالجة طلباتهم، من بينهم 181 مغربيًا و384 جزائريًا، بينما كان الأفغان والسوريون والأتراك من بين أعلى الجنسيات في هذه العمليات.
وأشارت البيانات إلى أن معظم عمليات الترحيل تمت جوًا، فيما جرى عدد أقل عبر البر والبحر، وكانت تركيا وجورجيا وإسبانيا وفرنسا من أبرز وجهات الترحيل.
وأكدت الحكومة الألمانية أن عدد الأشخاص الذين صدرت بحقهم أوامر ترحيل بلغ 232,067 شخصًا بنهاية 2025، بينهم 190,974 في وضعية التسامح المؤقت، مع مغادرة 16,576 شخصًا طوعًا ضمن برنامج العودة الطوعية وإعادة الإدماج التابع للحكومة الألمانية.
