شهدت أسواق الدواجن عبر مختلف مناطق المملكة ارتفاعًا مفاجئًا في الأسعار تزامنًا مع حلول شهر رمضان المبارك، حيث بلغ ثمن الكيلوغرام الواحد حوالي 18 درهمًا، بعد مرحلة من الاستقرار النسبي خلال الأسابيع الماضية.
هذا الارتفاع غير المتوقع أعاد القلق إلى صفوف المستهلكين، في وقت يشهد فيه الطلب ذروته، ما يزيد من الضغط على الميزانيات الأسرية.
وحسب تقارير، فإن جهة الشمال لم تكن بمنأى عن هذه الزيادات، إذ سجلت محلات البيع بالتقسيط قفزات متتالية في الأثمان خلال فترة وجيزة، الأمر الذي أربك التدبير اليومي لمصاريف الأسر، خاصة أن اللحوم البيضاء تشكل عنصرًا أساسيا في الوجبات الرمضانية.
ويُرجع مهنيون في القطاع هذا الغلاء إلى تضافر عدة عوامل، أبرزها تأثير التقلبات المناخية الأخيرة على وتيرة الإنتاج داخل الضيعات، إلى جانب الارتفاع الكبير في الطلب المرتبط بالشهر الفضيل، ما تسبب في اختلال واضح في توازن العرض والطلب، وأسفر عن زيادة قاربت أربعة دراهم في الكيلوغرام الواحد.
وفي ظل هذا الوضع، تتزايد المخاوف من استمرار منحى الغلاء، وهو ما من شأنه أن يفاقم الضغوط على القدرة الشرائية للمواطنين، لا سيما الفئات التي تعتمد بشكل كبير على الدواجن كمصدر أساسي للبروتين.
