فوزية محمودي تفوز بجائزة “صانعة الأمل” وتتوّج مسارًا إنسانيًا مؤثرًا

أكدت الفاعلة الجمعوية المغربية فوزية محمودي، في كلمة مؤثرة، أن ابتسامة الأطفال كانت ولا تزال الدافع الحقيقي لمسيرتها الإنسانية، مشيرة إلى أنها كرّست 28 سنة من حياتها لمساعدة أطفال كانوا يعيشون في عزلة اجتماعية قاسية، قبل أن تعيد إليهم الأمل والثقة في الحياة.

وتعود قصة هذا المشوار الإنساني إلى تجربة شخصية عميقة، حين رزقت بابنة تعاني من تشوه خلقي، فحوّلت معاناتها إلى رسالة أمل، وأسست جمعية “عملية البسمة”، التي نجحت في إعادة الابتسامة لأكثر من 19 ألف طفل عبر عمليات جراحية ومواكبة إنسانية متواصلة.

وتندرج هذه الجهود ضمن مبادرة “صناع الأمل”، التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سنة 2017، والتي تُعد من أبرز المبادرات الإنسانية العربية الرامية إلى تحويل التحديات إلى فرص، وترسيخ ثقافة الأمل والعطاء داخل المجتمعات.

وشهد الحفل الختامي تكريم الفائز الثاني المغربي عبد الرحمن الرائس، صاحب مبادرة “سرور” لسداد ديون الأرامل، إلى جانب الفائزة الثالثة هند الهاجري عن مبادرتها “بيت فاطمة” لرعاية الأيتام في زنجبار بتنزانيا، في إشادة بمبادرات إنسانية أحدثت فرقًا ملموسًا في حياة المستفيدين.

وخلال دورة 2026، سيحصل كل فائز على مكافأة مالية تبلغ مليون درهم إماراتي، لدعم مشاريعهم وتوسيع نطاق مبادراتهم، في تجديد واضح لالتزام المبادرة بدعم العمل الإنساني المستدام.

وتُوّجت فوزية محمودي بجائزة “صانعة الأمل” في نسختها السادسة، خلال حفل أقيم مساء الأحد بدبي، بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، تقديرًا لمسارها الإنساني الاستثنائي الذي حوّل الألم الشخصي إلى مشروع حياة أعاد الأمل والابتسامة لآلاف الأسر.

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...