ساركوزي يستعيد حريته من جديد

أفرجت السلطات الفرنسية، أمس الاثنين 10 نونبر الجاري، عن الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي من سجن “لا سانتيه” بباريس، بعد أن أمضى عشرين يوماً رهن الاعتقال، في إطار التحقيقات الجارية حول قضية التمويل الليبي لحملته الانتخابية عام 2007، وذلك عقب صدور قرار من محكمة الاستئناف يقضي بالإفراج المؤقت عنه.

وغادر ساركوزي المؤسسة السجنية داخل سيارة مظللة النوافذ تحت حراسة أمنية مشددة، حيث رافقته دراجات نارية للشرطة إلى منزله في العاصمة، حيث كان في استقباله عدد من أفراد عائلته والمقرّبين منه.

وفي أول تعليق له بعد استعادته الحرية، قال ساركوزي في تصريح لوكالة “رويترز”: “أنا فرنسي، يا سيدي، أحب وطني وسأقاتل حتى تُكشف الحقيقة. سألتزم بكل ما يُطلب مني كما فعلت دائماً.”

وتحدث عن فترة سجنه قائلاً: “لم أكن أتصور أنني سأبلغ السبعين من عمري لأعرف ما يعنيه السجن. كانت تجربة قاسية ومرهقة، كما هي لكل من يعيشها.”

وفي رسالة مؤثرة نشرها على حسابه بمنصة “إكس”، عبّر الرئيس الأسبق عن شكره العميق لكل من سانده، قائلاً: “بينما أستعيد حريتي وأعود إلى عائلتي، أود أن أعبّر عن امتناني لكل الذين كتبوا إليّ ودعموني. آلاف الرسائل منحتني القوة لتجاوز هذه المحنة. القانون أُنفذ، وسأكرّس جهدي لإثبات براءتي… فالحقيقة ستنتصر، وما زال الفصل الأخير من هذه القصة يُكتب.”

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...